انتهى الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد، اليوم الأربعاء 11 شباط 2026، بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في منطقة بيرمام (صلاح الدين) بمحافظة أربيل، حيث تركزت المباحثات حول ملفين استراتيجيين هما حسم منصب رئيس جمهورية العراق، وخطوات تشكيل الكابينة الوزارية العاشرة لحكومة إقليم كردستان.
وجاء هذا الاجتماع استكمالاً لمباحثات الأسبوع الماضي التي تناولت مقترحات عدة بشأن منصب رئيس الجمهورية، وبحسب تصريحات سابقة لعضوة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي "أشواق جاف"، فإن المكاتب السياسية للحزبين كانت بصدد اتخاذ القرار النهائي بشأن تلك المقترحات خلال لقاء اليوم.
وعلى الرغم من الأجواء التفاوضية ورغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق، إلا أن المعلومات الواردة تشير إلى عدم توافق الجانبين حتى الآن على "مرشح مشترك" لشغل منصب رئيس الجمهورية، مع استمرار التباين في وجهات النظر حول آلية توزيع الاستحقاقات السيادية.
من جانبه، شدد الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال الاجتماع على ضرورة التعامل مع ملفات المناصب في بغداد وأربيل كـ"حزمتين منفصلتين"، رافضاً الربط بين تشكيل حكومة الإقليم وحصة المكون الكردي في الحكومة الاتحادية، وهو ما يراه الحزب ضرورة لضمان انسيابية المسارين.
وفي ظل عدم الوصول إلى اتفاق نهائي، برزت إلى الواجهة احتمالية اللجوء إلى سيناريو "المرشح الثالث" كما حدث في دورات سابقة، كخيار بديل ينهي حالة الانسداد بين القطبين الكرديين في حال أصر كل طرف على مرشحه الخاص للمنصب.
https://telegram.me/buratha

