كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف "تصميم"، النائب عامر الفائز، اليوم السبت ( 18 نيسان 2026 )، عن ملامح مرحلة جديدة داخل الإطار، بعد انسحاب كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني من سباق رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن المنافسة باتت محصورة بين ستة أسماء يجري التداول حولها داخل الاجتماعات المغلقة.
وقال الفائز في تصريح صحفي إن "اجتماع الإطار الذي كان مقررًا عقده مساء اليوم تم تأجيله إلى مساء الاثنين، عند الساعة الثامنة، مشيرًا إلى أن "اجتماع الاثنين سيكون حاسمًا، وقد يشهد الإعلان الرسمي عن اسم المرشح لرئاسة الحكومة، في حال نجحت الكتل في الوصول إلى توافق نهائي".
وأوضح الفائز أن "التنافس يدور الآن بين ست شخصيات، هي: باسم البدري، علي الشكري، محمد الدراجي، عبد الحسين عبطان، قاسم الأعرجي، وحميد الشطري"، مبينًا أن "ما يُشاع عن حسم الترشيح مسبقًا لصالح باسم البدري غير دقيق، وأن التفاوض لا يزال قائمًا على جميع الأسماء الستة دون تفضيل نهائي لأي مرشح".
وأضاف الفائز أن "الحديث عن إمكانية التكهن باسم رئيس الحكومة المقبلة غير ممكن في هذه اللحظة، بسبب استمرار اللقاءات واتساع النقاشات خلال الساعات الماضية"، مشيرًا إلى أن "الأولوية داخل الإطار حاليًا هي اختيار رئيس الوزراء، وبعد ذلك سيجري الانتقال إلى تفاصيل التشكيلة الوزارية، التي لن تستغرق وقتًا طويلًا بعد حسم اسم الرئيس".
وبيّن أن "تشكيل الحكومة الجديدة لن يطول كثيرًا"، على حد تعبيره، لوجود تفاهمات أولية حول شكلها العام، إلا أن "عقدة اختيار الرئيس ما زالت تتطلب المزيد من الوقت للوصول إلى مرشح يحظى بإجماع قوى الإطار".
https://telegram.me/buratha

