الأخبار

الشيخ همام حمودي رئيس وفد كتلة الائتلاف العراقي في مؤتمر القاهرة: تضمن البرنامج التحضيري مشروع المصالحة الذي طرحه رئيس الوزراء العراقي


قال الشيخ همام حمودي رئيس وفد كتلة الائتلاف في مؤتمر القاهرة إنه البرنامج التحضيري بحث مشروع المصالحة الذي طرحه في بغداد رئيس الوزراء نوري المالكي وقبلها مشروع الحكومة الوطنية. وأضاف في لقاء مع "العالم الآن" أن المهم هو إيجاد التوافق والمصالحة على أرض الواقع. وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 25 يوليو/ تموز 2006:

س-هل شارك جميع الأطراف في الجلسة الأولى للاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة؟ ج-هذا اجتماع للجنة التحضيرية ويبحث قضايا تقنية ويفترض أن القضايا السياسية المهمة قد تم تثبيتها في اجتماعنا السابق وبالتالي نحن نبحث في إجراءات تنفيذ هذه القضايا. أما الأطراف التي حضرت الاجتماع هي نفسها في الاجتماع السابق، وقد سعينا لأن يكون الاجتماع قومي النزعة.

س-هل هناك برنامج تحضيري للاجتماع المقبل؟ ج-لقد تم بحث البرنامج التحضيري وما يتضمنه في الاجتماع السابق وموجودة في البيان الختامي فضلا عن مشروع المصالحة الذي طرح في بغداد من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وقبلها مشروع الحكومة الوطنية.

س-هل يمكن القول أن الاجتماع سيسير بصورة طبيعية مع عدم وجود اختلاف في الرأي؟ ج-أنا أتصور أن القوى الفاعلة على الأرض والتي يمكن أن تساهم في مشكلة أو حل سوف تصل إلى وجهات نظر متقاربة.

س-لو وضعنا مقارنة بين مبادرة المصالحة الذي طرحها رئيس الوزراء وبين وما يصبو إليه هذا المؤتمر من وفاق وطني، هل هناك من تقارب أم أن الآراء مختلفة؟ ج-الهدف واحد وهو تحقيق التوافق والمصالحة وجعل المشروع الذي طرحه رئيس الوزراء نوري المالكي أكثر فاعلية باعتباره يمتلك قرارا في موضوع الجيش وموضوع الموازنات، كما أن الحكومة تضم مجموعة من القوى السياسية.

هناك تجاوب مع مشروع المصالحة، ونحن نعتبر أن ما يجري على الأرض هو امتداد لذلك. وجرى اليوم بحث مثل هذه المسألة وكان الرأي الذي توصلنا إليه هو أن مشروع الجامعة العربية يدعم المصالحة التي طرحها رئيس الوزراء وسوف يوصي بأخذ النقاط الأخرى المطروحة من خلال الجامعة والمهم هو إيجاد التوافق والمصالحة على الأرض.

س-شدد رئيس الوزراء في لندن على مسألة حل الميليشيات، هل يلاقي المالكي دعما من كتلة الائتلاف بكل تفاصيلها؟ ج-في الحقيقة عندما عرف عن الميليشيات عرفها بمعنى أوسع مما هو متداول، وهو افترض أن بعض الشخصيات هي أيضا ميليشيا وبعض حراس الوزارات تستخدم كميليشيا ضد فئة أو معها وبالتالي الوضع الأمني في العراق بحاجة إلى إعادة نظر في جميع القوى المسلحة سواء أكانت بغطاء حكومي أو سياسي من أجل استتباب الأمن.

س-هل صدر أي موقف بصدد ما يجري في لبنان في هذا الاجتماع؟ ج-نعم البرلمان والحكومة العراقية والتوافق سوف يثبتون في بيانهم الختامي موضوع إدانة العدوان الإسرائيلي واستخفاف إسرائيل بالقرارات الدولية.

راديو سوا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك