الأخبار

ثمانون الف جندي عراقي وامريكي في خطة امنية جديدة لتأمين استقرار العاصمة العراقية وضواحيها


بَدَأت عملية ُنقل ِثلاثةِ آلافٍ وخمسِمِئةِ جندي ٍأمريكي ٍالى بغدادَ كخطوةٍ اُولى في اِطار خطةٍ تهدفُ الى تأمين ِاستقرار ِالعاصمةِ العراقيةِ وضواحيها، ثم الانتقال ِالى مناطقَ اُخرى بعدَ تحقيق أهدافها. وقـَدَّرَت مصادرُ مُطـَّلِعَة ٌأنَ عددَ القواتِ الامريكيةِ في بغدادَ حاليا يبلغ ُحوالـَي ثلاثينَ ألفاً، ما يعني أن عددَ القواتِ المشترَكةِ سيرتفعُ في العاصمةِ ومحيطِها الى حدودِ ثمانينَ ألفَ جندي ٍ بعدَ استكمال ِالخطواتِ اللاحقة . وكان دونالد رامسفليد وزيرُ الدفاع ِالامريكي قد بحَثَ مع أعضاء ٍفي الكونغرس ِإمكانية َرَفع ِالميزانيةِ المُخـَصَّصةِ للقواتِ الامريكيةِ في العراق ِوتزويدِها بمُعِدَّاتٍ جديدة...الأمان.. هذا ما يبحث عنه سكان العاصمة بغداد، خاصة مع اتساع العمليات الارهابية في المدة القليلة الماضية، ولاجل ترسيخ الاستقرار بدأت خطة بنقل قوات امريكية من شمال العراق الى بغداد للقيام بدوريات مشتركة مع قوات عراقية ووحدات من الشرطة بهدف الحد من الارهاب في بغداد. واشار خبراء عسكريون الى إن الخطة الجديدة تشكل تراجعاً عن خطة سابقة كانت تقضي بوضع القوات العراقية في الخطوط الامامية وتدريبها على تعزيز الاستقرار الامني .. وكانت واشنطن قد قررت رفع عدد قواتها في العراق والتي تصل الآن الى مئة وثلاثين ألف جندي، اذ من المقرر انتقال واحد وعشرين الفا آخرين في جدول زمني يمتد حتى عام الفين وثمانية.وكان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي قد مدد انتشار ثلاثة الاف وخمسمئة جندي امريكي في العراق مدة اربعة اشهر اخرى بعد موافقة الرئيس الامريكي جورج بوش اثر مباحثات اجراها في واشنطن مع نوري المالكي رئيس الوزراء بنقل مزيد من التعزيزات الامريكية من المحافظات العراقية الى بغداد بسبب تدهور وضعها الأمني وعجز خطة بغداد الأمنية التي يشارك فيها اكثر من 40 الف جندي عراقي وامريكي في وقف الهجمات الارهابية التي غالبا ما تستهدف المواقع المدنية. ومنح وزير الدفاع موافقته علي طلب قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق تمديد انتشاربعض الالوية العاملة في العراق فترة مئة وعشرين يوما اضافية. واوضح مسؤول في القوات البرية ان القرار يشمل ثلاثة الاف وخمسمئة جندي، فيما تحدث ناطق باسم وزارة الدفاع في وقت سابق عن اربعة الاف جندي. وبهذا القرار ستؤجل وزارة الدفاع الامريكية تخفيض عدد قواتها بصورة تدريجية خلال العام الجاري في العراق بسبب الاعمال الارهابية المستمرة.وما يعزز استبعاد انسحاب امريكي تدريجي هذه السنة اعلان البنتاغون اختيار عدد من وحدات القوات البرية والبحرية يقارب عددها خمسة وعشرين الف جندي لنشرها في العراق العام الجاري، الامر الذي سيساهم في تعزيز الملف الامني.. وهي الخطوة الاولى في نقله الى القوات العراقية بعد تطور قدراتها لترسيخ الامن والاستقرار في العراق الجديد وتجربته السياسية الرائدة.

قناة الفيحاء الفضائية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك