الأخبار

تجريد الحكومة المحلية في البصرة من صلاحياتها الأمنية


ذكر مصدر في محافظة البصرة اليوم الاثنين إنه تم تجريد الحكومة المحلية في البصرة من صلاحياتها الامنية وتشكيل لجنة طوارئ أمنية تتولى وتمارس كافة هذه الصلاحيات. وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، لـ ( أصوات العراق) المستقلة إن " وزير الدولة لشؤون مجلس النواب السيد صافي الصافي موفد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي إلى البصرة زار المدينة أمس حاملا معه أمرا بتشكيل لجنة طوارىء أمنية تتكون من ثلاثة أشخاص تتولى وتمارس كافة المهام والصلاحيات الأمنية في البصرة." وأضاف المصدر أنه " تقرر تركيز كافة المهمات والصلاحيات لمعالجة الوضع الأمني في البصرة في يد هذه اللجنة دون تدخل الحكومة المحلية فيها."

وأشار إلى أن " هذه اللجنة ستتولى قيادة جميع القطاعات والإدارات والأجهزة الأمنية المختلفة من الجيش والشرطة بما فيها حماية المنشآت وحماية النفط وشرطة الجمارك والحدود والاستخبارات والأمن الوطني وتكون جميعها تحت سيطرة هذه اللجنة وإدارتها."وقال "ستقوم هذه اللجنة بتوقيع العقوبة وفقا للضوابط القانونية على أي من منتسبي الجهات الخاضعة لقيادتها وإدارتها يشأن المخالفات وعدم الالتزام بالأوامر آو التهاون في تنفيذها أو الخروج على القانون."  وأضاف " كما إن عملية نقل وتبديل القطعات خارج المحافظة سيكون تحت مسؤوليتها بعد التشاور مع لجنة المتابعة الوزارية وعرضها للموافقة على القائد العام للقوات المسلحة."وأشار" إلى إن تقييم أداء وكفاءة كافة قيادات الأجهزة الأمنية وإدارتها في محافظة البصرة وترشيح المدراء والمعاونين للأجهزة المختلفة سيكون ضمن مسؤوليتها."

وقال المصدر إن " اللجنة ستقوم بالتنسيق والتعاون والتشاور مع القوات المتعددة الجنسيات من أجل تعزيز الوضع الأمني وزيادة كفاءة الأجهزة الأمنية وفقا للآليات التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1546."وأضاف أن "اللجنة تعمل وفقا للقانون المنظم لحالة الطوارىء وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة وينفذ القرار منذ تاريخ صدوره" مشيرا إلى أن " المدة المحددة لعمل اللجنة هو شهر قابلة للتمديد بقرار من رئيس الوزراء."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عادل الكردي
2006-08-07
أهل مكة ادرى بشعابها! ماذا يعني تجريد الحكومة المحلية المنتخبة في البصرة من صلاحياتها الامنية؟! هل ان اللجنة المنتخبة من قبل الحكومة المركزية أدرى بامن البصرة من ابنائها؟! يعد هذا الامرخرقا واضحا لروح الديمقراطية. مع كل تقديري للمخلصين في الحكومة تفوح من هذا الامر رائحة المؤامرة على مكتسبات شعبنا في البصرة لالغاء دوره في القرارات الامنية المصيرية للمحافظة التي تريدها المتئامرون اتخاذها في الخفاء لتمهيد خطوات مماثلة لبقية المحافظات وارجاع العراق الى عهد الاستبداد. اقول احذروا المتئامرين!
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك