الشعر

قصيدة بحق الرسول الاعظم بيوم شهادته


 

قالت الصديقة الطاهرة الزهراء البتول عليها السلام في رثاء ابيها رسول الله (ص)

 

"كُنْتَ السَّوادَ لِناظِرِيْ

فَعَلَيْكَ يَبْكيْ النَّاظِرُ

 

مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيمُتْ

فَعَلَيْكَ كُنْتُ أُحَاذِرُ"•

  

وانسج على منوالها فأقول : 

 

أَنْتَ الظِّلالُ مِنَ الهَجِيرةِ

وَالنَعِيمُ الغَامِرُ

 

وَهِلالُ عِيدٍ باذِخٍ

لو اعتمت وبشائر

 

أَنْتَ النَّصيرُ ومَنْ سِواكَ

عَلَى الشَّدَائدِ ناصِرُ

 

نَجْثوا بِبَابِكَ وَالدُّموعُ

عَلَى الخُدُودِ مَوَاطِرُ

 

وَالثَّغرُ يَرْجُفُ وَالأَكُفُّ

رَواعِشٌ وَنَوَاطرُ

 

صُفْرُ الوُجُوهِ وَهُنَّ قَبْلُ

مِنَ النَعِيمِ نَواضِرُ

 

يُبْسُ الشِّفاهِ وَهُنَّ قَبْلُ

مِنَ الرَّحِيقِ زَواهِرُ

 

نُكْسُ الرُؤوسِ عَلى الظُّهُورِ

مِنَ الذُنوبِ مَآزِرُ

 

مُغْفُونَ في خَجَلٍ، حَيارَى

خَائِفُونَ أَصَاغِرُ

 

مُتَعطِّشونَ وَعَفوُ أَحْمدَ

بِالمَحبَّةِ زَاخِرُ

 

مُتَولِّهُونَ وَحُبُّ أَحْمدَ

لِلأَحبَّةِ آسِرُ

 

مَنْ لِلأَسِيرِ بِذَنْبِهِ

لَوْ تَابَ - غَيْرُكَ- عَاذِرُ

 

مَنْ غَيْرُ أَحْمَدَ وَالذُنوبُ

جَحَافِلٌ تَتَكَاثرُ

 

تَعْيَا بِهِنَّ مَحَابِرٌ

وَصَحَائِفٌ وَدَفَاتِرُ

 

مَنْ لِلْكَسِيرِ القَلْبِ

- يَا جَدَّاهُ -  غَيْرُكَ جَابِرُ

 

مُذْ طَوَقَتْهُ قَلائِدٌ 

مِنْ ذَنْبِهِ وَأَسَاوِرُ

 

وَتنَاهَشَتْهُ مَظَالِمٌ

وَتَنَاهَبَتْهُ جَرائرُ

 

وَتَلَقَفَتْهُ صَغَائِرٌ

مِمَّا جَنَى وَكَبائرُ

 

مَنْ يَا أَبَا الزَّهْراءِ غَيرُكَ

يُرْتَجَى فأُغامِرُ

 

***

فَضَّضْتُ آثامِي لِعَفْوِكَ

وَالدُّموعُ تَقَاطَرُ

 

وَجَلَوتُهَا طَمَعاً كَما

تُجْلَى العَرُوسُ البَاكِرُ

 

وَأَتَيْتُ وَهْيَ مَعِيْ

أُشَاطِرُها الحَيَا وَتُشَاطِرُ

 

وَأُعَاِقُر النَّدَمَ الجَمِيلَ

وَكَأْسَهُ وَتُعَاقِرُ

 

أَوَ لَيسَ مِنْ كَرَمِ الزيارةِ

أَنْ يُغَاثَ الزَّائِرُ..!؟

 

أَوَ ليسَ مِنْها أنْ يُقالَ

إذا استقالَ العَاثِرُ..!؟

 

أَوَ ليسَ مِنْها أنْ يُهَدْهَدَ

أَوْ يُسَلَّى السَّاهِرُ..!؟

 

أَوَ لَيسَ مِنْها أنْ يُكَفْكَفَ

دَمْعُهُ المُتَنَاثِرُ..!؟

 

أَوَ لَيسَ مِنْها أنْ يُبَرَّدَ

جَمْرُهُ المُتطَايرُ..!؟

 

إِشْفَعْ فَدَيْتُكَ أَنْتَ

أَوَّلُ مَنْ ُرُجِيْ والآخِرُ

 

عبد الهادي الحكيم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كاظم
2020-10-18
احسنتم يا سيد ورحم الله امواتك. اللهم صل على محمد وآل محمد.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك