ثقافة الكراهية والدجل والقتل

القبض على سيدة مغربية بمطار"فاس" كانت في طريقها للالتحاق بزوجها بجبهة (النصرة)

479 06:56:22 2015-05-10

شهد مطار فاس الدولى" بالمغرب " حالة استنفار أمني، عقب ضبط سيدة منتقبة كانت تحمل رضيعا، وتحاول الحصول على تذكرة طائرة إلى تركيا للالتحاق بزوجها بجبهة (النصرة) بسوريا.

ذكرت صحيفة " اليوم 24 " المغربية اليوم أن المعلومات الأولية، التي حصلت عليها الصحيفة أفادت بأن السيدة المنتقبة، رصدتها أعين موظفة بالمطار، حيث لاحظت حالة ارتباك في تصرفاتها وتنقلها بين أروقة المطار، مما دفع الموظفة إلى الاقتراب منها وسؤالها إن كانت تحتاج إلى مساعدة منها، مما جعلها " تسقط في الكمين" حسب الصحيفة ..حيث طلبت السيدة من الموظفة توجيهها إلى وكالة بالمطار تمكنها من الحصول على تذكرة سفر إلى تركيا، حيث أبدت الموظفة استعدادها لتقديم المساعدة، وطلبت منها جواز سفرها لحجز التذكرة، وطلبت منها مرافقتها، لتجد المنتقبة نفسها فى قبضة شرطة المطار.

وأضافت المصادر ذاتها أن المنتقبة، البالغة من العمر 27 عاما ، وبعد التأكد من هويتها في" النظام المعلوماتي بمصلحة التشخيص بولاية أمن فاس" تبين للشرطة أن الموقوفة سبق لها أن اعتقلت منذ شهور قليلة، بمطار الدار البيضاء عقب عودتها من تركيا.

فيما كشفت مصادر متطابقة قريبة من التحقيقات الجارية، أن المنتقبة ، التى تنحدر من حي شعبي بمقاطعة المرينيين " المغربية " كانت قد تزوجت من ابن خالتها قبل ذهابه منذ عامين للقتال مع الجماعات المتطرفة، حيث تمكنت من السفر إلى تركيا والتقت بزوجها، الذي انضم إلى جبهة «النصرة»، وحملت منه، لذلك قررت العودة وهي فى شهرها الثامن إلى مدينة فاس، حيث وضعت مولودها بين أهلها، وقررت بعد ذلك العودة برفقة رضيعها إلى تركيا.

ووضعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، المنتقبة تحت الحراسة ، واستمعت لاقوالها بأمر من النيابة العامة، فيما سيتم إحالتها إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لما يسمى ب" مراقبة التراب الوطني " بمدينة سلا القريبة من الرباط ، لإستكمال التحقيقات .

يذكر أن السيدة المنتقبة سبق لها أن أعلنت برفقة زوجها ولاءهما لتنظيم جبهة (النصرة) بسوريا.

............

2/5/150510

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.91
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك