المقالات

رمي الكتب في الشوارع


علي حميد الطائي

أمر محزن حقيقة فما إن تنتهي الامتحانات المدرسيه حتى تمتلئ الطرقات والساحات المجاورة للمدارس بقصاصات الكتب والدفاتر في صورة تسيء للعلم فضلا عن كونها هدراً اقتصادياً وتربوياً كبيراً.وأنه من المحزن أيضا أن تجد كتب التفسير والاسلاميه والقران ملقاة على الأرض بما تحويه من آيات قرآنية وأحاديث نبوية قضية رمي الكتب لابد من التوسع في مناقشتها للوصول الى مسبباتها والخروج بتوصيات تحافظ على هذه المليارات المهدرة ما يؤلمنــي حقاً هو عندما بعض كتبهم تُرمى على قارعة الطريق وفي الشوارع وتدهسها بعض السيارات والحافلا ت لماذا؟وزاره التربيه قامت بانقاق ملاين الدنانير بطبع الكتب وتوزيعها مجانا في كافه انحاء العراق حتى تصل إلى الطلاب (مجانا)بعض الدول ليست بالمجان لاشك أن احترام الكتب المدرسية والمحافظة عليها واجب تربوي وأخلاقي نظرا لما تتضمنه الكتب المدرسية من آيات قرآنية كريمة وأحاديث شريفة وعلوم ومعارف نافعة وقد انتشرت ظاهرة فقدان الوعي والاهتمام بهذه الكتب ورميها في الشوارع والساحات العامة والمدارس وذلك بعد الانتهاء من الامتحانات نظرا لعدم وجود الرقيب والمتابع والناصح لهؤلاء الطلاب من قبل المدرسة والمجتمع نظرا لجهل الطلاب والطالبات وعدم وعيهم وإدراكهم لقيمة هذه الكتب والفائدة المرجوة منها ظنا منهم أن النجاح هو آخر علاقة لهم بهذه الكتب وان الطالب أو الطالبة يدرس تلك الكتب من اجل النجاح فقط وليس من اجل طلب العلم والثقافة والفائدة والتربية ن ضعف الوعي والتوجيه السليم من قبل الطلاب والطالبات بأهمية الكتاب والمحافظة عليه هي التي أدت إلى هذه السلوكيات الخاطئة، لأنهم لا يدركون حجم الملايين التي تصرف كل عام على المطابع وسيارات النقل والتفريغ حتى يصل الكتاب جاهزا إلى الطالب دون أن يبذل الطالب أي عناء أو مشقة في الحصول عليه. إذا كان ولابد من التخلص من تلك الكتب والدفاتر فلا أقل من أن يتم ذلك بصورة تتناسب مع مكانتها من خلال حاويات خاصه بها او وضعها في مكان مناسب

أمَّا رميها عند المدارس والشوارع ومع القمامة وفي المزابل فهذا أمر لا يليق ولا يصح وليتذكر الجمع أننا إذا كنا نرمي كتبنا الدراسية فغيرنا يدرس بالكتاب الواحد عدة سنوات، ينتقل الكتاب فيها بين أجيال الطلاب وهو على حاله من المعلوم أن كلام الله عز وجل وكلام رسوله (صلى الله عليه واله وسلم)كلام شريف نفيس يجب العناية به ويجب تعظيمه ولا يحل أن يلقى في القاذورات والأشياء النجسة مهما كان الأمر إن لهذه الكتب احترامها وهيبتها كونها يوجد بها آيات قرآنية وأحاديث رسولنا (ص)والواجب احترامها وإجلالهاوان هناك أناس في أمس الحاجة للتعليم وللكتب وهؤلاء يرمونها هل هو تمرد؟ أو تعبير عن فرحة انتهاء الدراسة؟؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك