المقالات

قائدا للجميع


مهند العادلي

هذه الايام تمر ذكرى رحيل شمسا من شموس العراق آبت الا ان ترحل بدون الا وهي تاركة بصماتها الواضحة والتي لا يمكن ان ينكرها احد او يتجاوز عنها ومن قبل جميع اطياف ومكونات الشعب العراقي , انها ذكرى رحيل رجلا كان وسيبقى في حياته وبعد رحيله صاحب مواقف خالدة يعرفها جميع من سار وعمل معه وتعاملوا ايضا , تعلموا منه لكونه كان ابا حكيما وقائدا متواضعا وكان رئيسا بدون مرؤس وبرغبة قادة وساسة العراق , كان واعظا ومعلما وحتى صار محل ثقة واحترام كل المعارضين لسياسة نظام صدام الدكتاتور حتى اصبح محورا رئيسا لكل القوى المعارضة بفضل حكمته وتعامله الصادق مع باقي القوى المعارضة الاخرى ,, كان انسانا بسيطا متواضعا عطوفا على اليتيم والشيخ ويحب و يسعى لخدمة الناس البسطاء بيديه ولطالما كان يقول (شرف لي ان اكون في خدمتكم ) , كان ذائبا في حب آل بيت رسول الله (ص) ومع مصيبة الامام ابي عبد الله الحسين (ع) وكان دائما يردد (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ) , عاش ورحل عن العراق واهله العراق وكان همه وشغله الشاغل اهل العراق وما يعانوه منه من ظلم وجور وظل هذا الهم يسايره اينما حل وارتحل وحتى وهو يشارك اخوته القتال في الاهوار ضد ازلام الاجهزة القمعية الصدامية سعيا منه لتخليص اخوانه في العراق من ظلمهم وجورهم على ابناء بلده ,, وبعد العودة الى ارض الوطن ظل شغله الشاغل شعب العراق ورفاهيتهم وتعويضهم ما عانوا منه في الحقبة التي حكم فيها ذاك الطاغوت .وكان اول المنادين وفي حرم جده امير المؤمنين (ع) (( انا في خدمة المرجعية واقبل ايديهم وحدا واحداَ )) , و كان اول المحذرين من الفتن الطائفية وتخوفه من انقياد العراق الى حرب داخلية في حين ان الاحتلال يصول ويجول في ارض العراق , وكان من اول المنادين الى ضرورة كتابة الدستور الجديد و بأيادي عراقية لان في ذلك بداية استقرار العراق وكان يدعو الى احترام الحرية الفردية وحرية التعبير وممارسة الشعائر الدينية لأنها من مقومات بناء الانسان الواعي المثقف الذي يستطيع الدفاع عن وطنه وحمايته من مشاريع وافكار الغرب المنحلة والتي لا تنسجم مع مبادئ دينينا الحنيف و لا مع فكر وثقافة اهل البيت (ع) . وكذلك اجترام قدسية الشعائر الحسينية واعطائها اهمية خاصة لأنها هوية لا يمكن التخلي عنها و حيث اناها كانت احدى اهم الاسباب الرئيسية للصراع مع النظام الدكتاتوري السابق , احترام المرجعية واطاعتها كانت من ضمن اهم الاسس التي دعا اليها لانها تمثل الخط الاصح والامثل لبقية الله في ارضع (عج) .هذه هي بعض النقاط التي عاش واستشهد من اجلها شمس من شموس العراق الوضاءة فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك