المقالات

نسينا الدستور ففقدنا الثقة


عباس الهنداوي

مع حالة الترقب الذي يعيشه اغلب العراقيين بانتظار تحقيق اتفاق يرعاه الرئيس الطالباني لازالة التوتر بين دولة القانون والعراقية والذي هو نتاج خلاف المصالح بين المالكي وعلاوي ليتم الاتفاق على المشاركة الحقيقية لجميع الكتل السياسية من جديد.والحالة السياسية هذه الايام أعادت إلى الأذهان الحالة التي تلت إعلان نتائج الانتخابات من عدم الثقة وأحيانا توجيه الاتهامات وهذه الحالة من انعدام الثقة يبدو إنها لن تفارق خارطة العمل السياسية العراقي في المستقبل القريب.

ومثلما أثرت حالة فقدان الثقة في تأخير تشكيل الحكومة لأشهر عدة فان استمرارها سيؤثر على عمل الحكومة المستقبلي حتى وذلك لان القرارات المطلوب إقرارها في مجلس الوزراء والتصويت عليها في البرلمان ستخضع لأجواء التخوف والهواجس بين الكتل السياسية ووزراءها ونوابها.

إن المطالبات الملحة في تقاسم السلطة أحيانا وإعطاء صلاحيات جديدة لمناصب قديمة أو استحداث مناصب جديدة بصلاحيات غير دستورية تحت ذريعة الموازنة في القرار وضمان عدم تفرد جهة واحدة بالقرار هو في حد ذاته تعبير واضح عن انعدام الثقة بين الجهات السياسية وهو الذي دفعها إلى تجاوز الدستور مرات عدة لتحقيق مصالح خاصة بحجة الضمانات المستقبلية

ويبقى اعتماد واحترام الدستور وتبني المصلحة الوطنية هو الضمانة الكبرى لاستمرار وتصويت العملية السياسية والتعامل بالدستور واحترامه يوفر أجواء طيبة وحقيقية من الثقة بين جميع العراقيين والسياسيون في مقدمتهم.

عباس الهنداوي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك