المقالات

اتساع الفجوة بين السياسي وبين المواطن الفقير


عادل مزهر الجابري

حينما يفقد الشعب ثقتة بالمسؤول ماذا يحدث؟ حينما يفقد المواطن الخدمات؟ حين يقوم القادة بطرح الوعود ثم يتنصلون منهاماذا يحدث؟ ما يجري وما يمر به العراق شيء فريد من نوعة ومنقطع النظير وخصوصا اذا طرحت مسالة النفط بين قوسين فالكل يقول العراق بلد غني جدا بنفطة اذ لايختلف اثنان على هذه الحقيقة وبنفس الوقت فقير جدا جدا بنقص الخدمات وخاصتا الكهرباء والتي اصبحت هم كل عراقي وعراقية صغارا وكبارا!!!ياترى هل مشكلة الكهرباء عويصة الى هذه الدرجة؟ لست من اصحاب الاختصاص لكن نقرء نسمع نشاهد العالم من خلال وسائل الاعلامأما كيفية حل المشاكل وتقديم الخدمات بالدول وخاصتا الدول التي تملك ما يضمن دفع المال لمن يقوم ببناء المشروع وبعدة طرق منها الاستثمار والذي حل اغلب مشاكل الدول وحتى الفقيرة منها وكذلك التي لا تملك اي ثروة طبيعيةلقد مل الشعب العراقي من مصطلحات رنانة وطنانة حتى حفظناها واصبحت غذائنا اليومي بل انعكست حتى على كلامنا وانعكست سلبا على المجتمع الذي يتطلع للعيش الكريم بدون استخدام مصطلحات الحرب والسياسةخرجنا من حروبا طاحنة كان هم النظام السابق انذاك ان يشغل العقل العراقي بأشياء تلهيه عن التفكير بصورة دقيقة وبما يدور من حولة وما تحاك علية من مؤمرات دنئيةواليوم مع الاسف نرى التاريخ يعييد نفسة منذ سقوط الطاغية ولحد الان نرى نقص الخدمات هو سيد الموقف وضعنا الله بين اعيننا ولم نطلب المستحيل من حكام العراق الجدد الذين هم يعرفون من ورائهم ومن دعمهم بما نستطع سابقا ايام المعارضة فقد كانت عوائلنا تصداد السمك وتبيعة وتعطي ثمنه لقادة اليوم كانت عوائلنا تملك فقط ما يسمى صريفة او حجرة من الطين فتجعل الضيوف يبيتون في الصرايف وغرف الطين وحتى ايام الشتاء والعوائل تبات بالعراء كنا نعطيهم اعز ما نملك ((من خدمات بسطية))فقط لكي يتغير حالنا نحو الافضل ونحو الاحسن نحو العيش الكريم الذي يحفظ لنا ماء وجوهنا وكرامتنا المستباحة من البعث الكافرواعتقد ان ما وصلت الية الامور بالوقت الحالي لا يسكت علية حتى وان صنفونا بالتصنيف الجديد اي كل من يعارض الحكم او من يطالب بالخدمات ورائة اجندات خارجية او شيء من هذا القبيل لكن الحق يقال نحن خذلنا ولا يوجد محمل الا ووضعناه نصب اعيننا حتى لا نظلم اخواننا بالامس وقادتنا اليوم لا نريد رد المعروف ولا نريدكم ان تسكنوننا قصوركم الفارهة ولا نريد سيارتكم المظللة ولا نريد طيلسانكم الاجنبي المصدر خصيصا لكم ولا نريد مصطلحاتكم ((نفق مظلم,مولود ولد ميتا فسيفساء,مؤامرة خارجية,اجندات مشبوهه,شق الصف ووحدة الصف,التوافق,التراشق, لبننة))ما نريده فقط الخدمات لقد تعبنا من سماع التبريرات منذ 2003 ولحد الان كنا نقول لانفسنا احمل اخيك المؤمن على سبعين محمل والان وصلنا للعشرة الاف محمل وحتى كذبنا من اجلكم وتخاصمنا فيما بيننا من اجلكم وانقسمت عوائلنا بسببكم ومن اجلكم فاحترمونا رجاء فلقد بلغ السيل الزبى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك