المقالات

الدستور في مهب الريح ... من عطله ؟؟ !! ........


احمد المبرقع

أثارت قضية الحكم باعدام المدانين سلطان هاشم وحسين التكريتي الكثير من اللغط حولها وخصوصا بعد ان خول السيد رئيس الجمهورية إصدار المرسوم الجمهوري بتنفيذ اعدامهما الى نائبه الثاني طارق الهاشمي الذي كان ومازال يرفض تنفيذ حكم الاعدام بحقهما واصفا إياهما بالضباط والقادة العسكريين , رفض توقيع الطالباني للمرسوم الجمهوري بحجة ارتباطه بالحقوق وكونه محامي موقع على وثيقة شرف تمنع الاعدام واحالة الامر برمته الى نائبه الثاني امر فيه كثير من التساؤلات وكان من المفترض احالة الامر الى النائب الاول خضير الخزاعي وعلى ما يبدو ان امر اصبح واضحاً عدم رغبة الطرفين باعدام من اجرم بحق الشعب العراقي.هذا الامر وغيره كثير من الامور تعتبر مخالفات دستورية فمجانبة قرار محكمة الجنايات العليا يعتبر امر مخالف للدستور العراقي كما هناك امور اخرى خالفت الدستور منها صلاحيات رئيس مجلس الوزراء وغيرها حيث كان المرجع هو المحكمة الاتحادية للبت بقضايا دستورية يفسرها المخالفون لها على هواهم , الدستور يغتبر وثيقة مهمة لادارة الدولة العراقية وهو مصادق عليه من قبل الشعب وهو المرجع الاساس للحكم في العراق وكثيراً ما لاحظنا اما تعطيله او مخالفته من قبل اطراف الحكم والمستفادة من هذه او تلك , لدينا دستور وعلى الجميع الالتزام به سواء برلمان او حكومة سواء قضايا الاعدامات او المجلس السياسي لكي لا نعود الى نقطة الصفر نقطة اللاعودة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك