المقالات

الفساد في العراق .. عدوى أم عارض ؟

748 17:51:00 2011-07-25

سعد البصري

يبدو إن مسألة الفساد المالي والإداري في العراق باتت من المساءل التي لا يمكن حلها إلا بالحرق أو بالتفجير النووي ..؟! أو كما يقولون ( أخر الدواء الكي ) . كونها أصبحت وباءا كبيرا يؤثر بشكل سلبي على العراقيين وخصوصا من المتضررين من هذه المسالة . اذ إن اغلب اذا لم نقل كل الوزارات والدوائر الحكومية العراقية تعاني من هذا الوباء ، ولم يتمكن احد الى الان من إيجاد العلاج المناسب لها بالشكل الذي يمكن إن يساهم في إعادة الصورة المشرقة للعراقيين ، ويقضي بصورة نهائية على هذا الوباء المزمن الذي راح ينخر العمود الفقري في العراق . فقد ذكرت تقارير إن هناك أسماء كثيرة سيصدر بحقها أوامر إلقاء قبض وبعد اقل من عشرة أيام ستصدر أوامر بحق أكثر من 17 من كبار المسؤولين في الدولة العراقية . وان لجنة النزاهة النيابية وجهت كتابا قبل شهر الى المنافذ الحدودية بشأن كل المسؤولين الذين يقدمون استقالاتهم بحجة الهروب من العدالة ، فهذه المبررات لن تحميهم نهائيا أو استعراض العضلات أمام القنوات الفضائية بأن ليست لديهم ملفات فساد ، وأكد التقرير إن من لديه هكذا ملفات ينبغي عليه التوجه الى النزاهة النيابية والى القضاء العراقي لتقديمها ، لتكون وطأة المسالة اقل . وربما انك اذا سالت أي عراقي عن أسباب ازدياد حجم الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة فسيقول لك وبشكل سريع ومباشر بأنه ( مرض ) ولكن اذا سألته ما هي أسباب المرض فانه لن يعطيك الجواب الشافي اذ لا يعلم احد هل إن هذا الفساد جاء عن طريق العدوى حاله بذلك حال الكثير من الأمراض التي دخلت العراق مع دخول القوات الأمريكية والتي أصابت العراقيين والأطفال على وجه الخصوص بشتى الفيروسات أو انه حدث بالعارض نتيجة للميزانيات الانفجارية في العراق خلال هذه السنوات التي تتسبب في إسالة لعاب الرجال مما يضطرهم إلى البحث عن طرق جديدة وسريعة للكسب المادي حتى لو كان على حساب الدين والضمير والدم والمصلحة الوطنية العراقية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك