المقالات

توجيه الاتهامات ...منهج مقصود ونتائج فاشلة


محمد الركابي

أن منهج التسقيط وتوجيه الاتهامات للأخرين وتلفيق امور غير واقعية ضد الشخوص الناجحة هو منهج واسلوب قديم منذ فجر الانسانية وحتى في عصر النبي الاكرم (ص) كانت قريش تستخدم هذا الاسلوب من اجل محاولة تسقيط الدين الاسلامي الذي نزل على صدر المصطفى(ص) من اجل تشويه الصورة وتذليل المجتمع عن هذا الدين , ورغم كل ما اقدمت عليه قريش آنذاك من اساليب وبدع في الاتهامات كانت الارادة الالهية فوق كل ما يمكرون ويحاولون ان يفعلوه بحق الرسول (ص) واسترم هذا النهج حتى بعد رحيل النبي الاكرم ولي توجه هذه الاساليب اتجاه امير المؤمنين (ع) من اجل سلب حقه والذي وهبه اياه الباري عز وجل ومع ذلك فقد فشل هذا الاسلوب في انتزاع حق امير المؤمنين في تولي شؤون المؤمنين آنذاك .واستمر هذا النهج فيما بعد في عصر الائمة الاطهار رضوان الله عليهم اجمعين فقد حاول ولاة امير المسلمين وفي شتى الازمان والعصور تشويه صورة اهل البيت (ع) الا انهم فشلوا وكانت النتائج تأتي عكس ما يتمنى اصحاب الفعل المشين بل ان السحر ينقلب على الساحر ويزداد حب المؤمنين لهذه العترة الطاهرة والتي كرمها العلي القدير واعلى شأنها في الدنيا والاخرة . وحتى زماننا الحاضر فقد حاول النظام الدكتاتوري السابق تشويه صورة المجاهدين والمهجرين من ابناء الوطن من اجل زعزعة حب الشعب لهم وخاصة الذين كانوا في المهجر ويقارعون اجهزته القمعية في محاولات منهم لتخليص ابناء وطنهم وشعبهم من ظلم ذاك النظام الفاسد الدموي وكانت نتيجة تلك الاتهامات و الترويج الاعلامي السيء عكس ما كان يتوقعه ذاك النظام ودليله الاستقبال الحافل لهولاء الرجال الاخيار لدى عودتهم الى ارض الوطن ومن البصرة حتى ارض امير المؤمنين (ع) في مدينة العلم والشهادة مدينة النجف الاشرف .واليوم فأنه يحاول البعض ومن جديد تشويه صورة وسمعة القيادات الوطنية المخلصة لشعبها ووطنها علها تزعزع الثقة بين هذه القيادة الشابة الحكيمة والتي ابهرت المحنكين في مجال السياسة بما تمتلكه من رجاحة في العقل وحكمة في حلحة الامور وفض المتعلقات السياسية بين باقي الكتل الاخرى حتى بات هذا الرجل محل وموقع لحل كل الخلافات التي تقع بين الفرقاء السياسيين مستلهما هذه العقلية الفذة من مسايرة العلماء والحكماء من اهل العلم والدين ولا سيما عمه شهيد المحراب ووالده عزيز العراق (رضوان الله عليهما) وبات اليوم وبفضل ما يمتلكه حكمة في العقل محور العملية السياسية في العراق والتي لم يكن لاحد ان يتوقع ان يكون هذا الشاب بهذا المستوى من الحكمة والخبرة الدراية السياسية ,, ولذلك فأن محاولات هولاء الخائبين لن تزيدهم الا خسارا وسوف يكون مصير هذه المحاولات كمصير المحاولات التي وقعت بحق اسلافه الكرام ........

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك