المقالات

حقوق الإنسان في العراق مضيعة


حامد الحامدي كاتب وإعلامي عراقي

إن ما يشهده العراق اليوم من تردي واضح في الكثير من المجالات سواءا ما كان منها على تماس مباشر بحياة المواطن العراقي كملف الخدمات والملف الأمني أو ملف الفساد المالي والإداري ، أو ما كان منها من اختصاص الحكومة كالملف الاقتصادي والصحي وحقوق الإنسان ، فهذه المجالات وغيرها لازالت تعاني من عدم اهتمام الحكومة بها بشكل يعطيها حقها كونها تمثل بالنتيجة سياسة الحكومة تجاه ما وعدت به الشعب . لاسيما اذا ما علمنا إن المتضرر الأكبر في إهمال تلك الملفات هو المواطن العراقي بكل توجهاته وأطيافه . لان كل إمكانات الدولة حسب ما اعلم ( في العراق ) لابد إن تكون في خدمة المواطن العراقي وخصوصا اذا كانت تلك الامكانات كبيرة جدا كما هو الحال في العراق . فقد أعلنت الأمم المتحدة في تقرير ان أوضاع حقوق الإنسان في العراق خلال عامي 2010 ــ 2011 بقيت «هشة»، مشيراً الى استمرار أعمال العنف المسلحة و الانتهاكات الصامتة ، وأفاد التقرير الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ان «انتشار الفقر والركود الاقتصادي وقلة الفرص والتداعيات البيئية والافتقار إلى الخدمات الأساسية ، بمثابة انتهاكات صامتة لحقوق الإنسان» . وان أعمال العنف المسلحة مازالت تؤثر سلباً في البنى التحتية المدنية، مشيرا ( أي التقرير الاممي ) عن محدودية الحصول على الحقوق الأساسية الأخرى ونقل التقرير عن تقديرات حكومية وتقديرات لبعثة الأمم المتحدة في العراق، أن زهاء ثلاثة آلاف مدني قضوا جراء أعمال العنف التي استمرت خلال 2010 وارتكب جُلَّها جماعاتٌ مسلحة متمردة وجماعات إرهابية . بالإضافة إلى معاناة الذين ينتمون الى الأقليات والنساء والأطفال من العنف العشوائي والموجَّه . واعتبر التقرير أن وضع حد للإفلات من العقاب يشكل تحدياً جدياً في العراق ، حيث مازال الذين ارتكبوا جرائم على مر السنين غير مساءلين .ويشهد العراق منذ سقوط النظام السابق في 2003 بعد اجتياح القوات الأميركية للبلاد، أعمال عنف شبه يومية قتل فيها عشرات الآلاف ، فيما يعاني من نقص كبير في الخدمات الأساسية، كالمياه والكهرباء، وسط انتشار واسع للفساد المالي والإداري في مفاصل الحكومة المختلفة ، مما اثر سلبا على وضع العراق في قمة الدول الأكثر فسادا في العالم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2011-08-16
لا توجد حقوق للعراقيين والقوانين بالعراق فاشلة وليس صحيجة وعراقيين كثيرين ضاعت حقوقهم واذا هي حكومة وطنية وتخدم الشعب العراقي لكانت حقوق المواطن تصله الى البيت بدون ان يطالب بها لان مراجعة دوائر الحكومة ذلة للعراقي ولا يحصل على شيء راجعوا ملفات ضحايا الارهاب في جميع المحافظات وسترون ذلك من استهتار بمشاعر العراقيين وبالضحايا الارهاب
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك