المقالات

اختراق امني ام تدخل خارجي؟؟!!


وسام الجابري

الحديث عن الامن في العراق ذو شجون وينقلنا الى الواقع المر الذي نعانيه بفقدان الكثير من العراقيين نتيجة هذا الانهيار الامني والمهزلة الواقعية التي لم تفك طلامسها على يد اي من الرجال الذين تعاقبوا على ادارة الوزارات الامنية نتيجة قصر النظر وضعف التخطيط وايجاد الاستراتيجية المناسبة لايجاد امن مستقر في بلد مساحته ليست بالمساحة الكبيرة وطبيعة تقسيمات مناطقه تسهل عملية الحصار الامني وبالتالي فرض القانون وتطبيق الخطط الامنية ان وجدت وقد لا نحتاج الى هذا العدد الهائل من القوات الامنية الذي يتجاوز عددهم المليون اذن فالامر يحتاج الى ايجاد خطة وتطبيق عملي مع الاستفادة من تجارب الاخرين لتوفير بيئة امنية للعراق تحافظ على ابناءه وتساهم في زيادة المستثمرين , بقي الحديث عن الوضع الامني والاسباب التي يرفدنا بها المختصون غامضة الى حد ما او متنوعة ومتشابكة وهو ما اثاره السيد وكيل المرجعية الدينية في كربلاء اذ طالب السيد احمد الصافي بتوفير تبرير مقنع لاسباب الانهيار الامني حيث اوضح انه اذا كان السبب اختراق فنريد الدليل واذا كان تدخل خارجي فعلي المسؤولين فضح هذه التدخلات واتخاذ الاجراءات بحقها , قد لا نحتاج الى الكثير لو اردنا ايجاد تفسير لما يجري في العراق وخصوصا في القضية الامنية التي تورق المعنيين جميعهم سواء كانوا مسؤولين او مواطنين لان الجميع مستهدفون فالامر برمته مرتبط بالوضع السياسي المرتبك الذي نمر به وهو تسبب بالوضع الامني المتدهور بسبب اقحام الساسة ليس فقط الوضع الامني لا بل انهم ربطوا كل شيء باوضاعهم السياسية سواء كانت اقتصادية او امنية او حتى رياضية فالقرار السياسي اصبح متحكم بكثير من الامور لدينا فالامن والاقتصاد والرياضة قد تحقق لها ازدهارا لكنها تنتظر القرار السياسي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هيثم
2011-10-15
ان التدخل الخارجي متمثل بكتل سياسية ترفض دور المعارضة وتتشبث بالمشاركة بالسلطة حيث تتمكن من عرقلة مشاريع المصلحة الوطنية وتمرير الاجندات الخارجية، وهكذا نجحت في فرض حكومات شراكة وطنية وهي ليست كذلك. العراق اليوم هو دولة احزاب وكتل سياسية ذوات مناهج قاصرة فاقدة للنظرة الاستراتيجية وتفتقر الى الكفاءات الادارية والاقتصادية والفنية. آيديولوجيات تلك الاحزاب اما طائفية او قومية، اما الوطنية فهي مجرد ادعاء لم يثبت لأحد.
الدكتور شريف العراقي
2011-10-15
كلاهما بل اكثر والدولة نائمة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك