وسام الجابري
الحديث عن الامن في العراق ذو شجون وينقلنا الى الواقع المر الذي نعانيه بفقدان الكثير من العراقيين نتيجة هذا الانهيار الامني والمهزلة الواقعية التي لم تفك طلامسها على يد اي من الرجال الذين تعاقبوا على ادارة الوزارات الامنية نتيجة قصر النظر وضعف التخطيط وايجاد الاستراتيجية المناسبة لايجاد امن مستقر في بلد مساحته ليست بالمساحة الكبيرة وطبيعة تقسيمات مناطقه تسهل عملية الحصار الامني وبالتالي فرض القانون وتطبيق الخطط الامنية ان وجدت وقد لا نحتاج الى هذا العدد الهائل من القوات الامنية الذي يتجاوز عددهم المليون اذن فالامر يحتاج الى ايجاد خطة وتطبيق عملي مع الاستفادة من تجارب الاخرين لتوفير بيئة امنية للعراق تحافظ على ابناءه وتساهم في زيادة المستثمرين , بقي الحديث عن الوضع الامني والاسباب التي يرفدنا بها المختصون غامضة الى حد ما او متنوعة ومتشابكة وهو ما اثاره السيد وكيل المرجعية الدينية في كربلاء اذ طالب السيد احمد الصافي بتوفير تبرير مقنع لاسباب الانهيار الامني حيث اوضح انه اذا كان السبب اختراق فنريد الدليل واذا كان تدخل خارجي فعلي المسؤولين فضح هذه التدخلات واتخاذ الاجراءات بحقها , قد لا نحتاج الى الكثير لو اردنا ايجاد تفسير لما يجري في العراق وخصوصا في القضية الامنية التي تورق المعنيين جميعهم سواء كانوا مسؤولين او مواطنين لان الجميع مستهدفون فالامر برمته مرتبط بالوضع السياسي المرتبك الذي نمر به وهو تسبب بالوضع الامني المتدهور بسبب اقحام الساسة ليس فقط الوضع الامني لا بل انهم ربطوا كل شيء باوضاعهم السياسية سواء كانت اقتصادية او امنية او حتى رياضية فالقرار السياسي اصبح متحكم بكثير من الامور لدينا فالامن والاقتصاد والرياضة قد تحقق لها ازدهارا لكنها تنتظر القرار السياسي
https://telegram.me/buratha
