المقالات

بعثية منو أرهابية منو المشكلة بينة

679 06:47:00 2011-10-25

خضير العواد

نلاحظ منذ التغير وحتى هذه اللحظة أنحسار تواجد القوى المعارضة للنظام الصدامي البائد وتزايد قوة البعثيين أو من يسير في خطاهم يوماً بعد أخر, في بداية العملية السياسية كان البعثي يهرب حتى من ظله واليوم البعثي يفتخر أنه بعثي وقاتل للشعب العراقي , بل إذا ألقي القبض على أرهابي بعثي أو طبق عليه قانون المسألة والعدالة تخرج له قيادات في العملية السياسية تدافع عنه وتهدد وتتوعد كل من يقف أمامها , فألأمثلة كثيرة أكثر من أن تعد , نأخذ ثلاث أمثلة فقط هي مذبحة عروس الدجيل وما أبشعها وأقساها وهل توجد جريمة بهذه الوقاحة والسفالة في التاريخ الأنساني وأن وجدت فعددها لا يتعدى عدد الأصابع , وقد ثبت للقاصي والداني حقيقة هذه الجريمة وبعد فترة يخرج حيدر الملا ويشكك بهذه الجريمة ويؤكد براءة المجرمين , جريمة النخيب وما أفضحها من جريمة تندى لها جباه الأنسانية , وبعد ألقاء القبض على المجرمين تعالت صرخات الغيارى دفاعاً عنهم بل هددوا حتى رئيس الوزراء وحزبه من الوصول الى الأنبار وبعد لحظات من هذه الصرخات تراجع السيد القائد العام للقوات المسلحة عن قرار إلقاء القبض وضاعة جريمة النخيب كما ضاعة المئات من هذه الجرائم وليس هناك من محاسب , مسئلة إبعاد البعثيين من عمادات الكليات بالأضافة الى كبار المسؤولين البعثيين في الجامعات العراقية , نلاحظ كبار المسؤولين العراقيين وفي مقدمتهم طارق الهاشمي وصالح المطلك قد دافعوا عن هؤلاء المسؤولين البعثيين وهددوا العملية السياسية برمتها , هنا التسائل الكبير هل نلوم هؤلاء عن دفاعهم عن المجرميين البعثيين أو الأرهابيين أو نحاسبهم على مواقفهم ,الجواب لا يمكن لنا أن نلوم هؤلاء فهؤلاء يقومون بواجبهم أتجاه رفاقهم بالواجب ولكن يجب أن نلوم كل من ساعد هؤلاء على هذه الجرأة وجعلهم يقفون وسط أهل الضحايا ويصرخون ببراءة قاتلي أبنائهم , الذي يجب أن يحاسب كل من يأخذ قرار وهو ليس له أهلاً لتنفيذه بل يتراجع عند سماع أول صرخة معارضة , الذي يجب أن يحاسب كل من عطّل القوانيين التي تلاحق كل من أجرم بحق الشعب العراقي , الذي يجب أن يحاسب كل من أرجع قيادات البعثيين الى الصفوف الأولى من القيادة السياسية والعسكرية , يجب أن يحاسب كل من تهاون في معاقبة المجرمين من الأرهابيين والبعثيين , يجب أن يحاسب كل من أبعد الوطنيين الحقيقين وقرب المجرميين البعثيين , فأذا كان علينا أن نضع أرجلنا على السكة الصحيحة للطريق يجب أن تدعم مؤسسة المسألة والعدالة وكذلك مؤسسة النزاهة ويقوى القانون ونجعله مستقلاً أستقلالاً حقيقياً وليس أستقلالاً أنتقائياً , عندما تكون هذه المؤسسات قوية عندها من يريد الدفاع عن المجرمين والبعثيين فليخرج لسانه أما غير ذلك فقرأ على العراق السلام .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك