المقالات

الاعتراف بالخطأ .....


مهند العادلي

بالأمس وعند متابعة القنوات الفضائية وما تقدمه من اخبار وطبعا كلا حسب امكانيتها المادية فمنها من تستطيع توظيف المراسلين والمصورين وتلك بالتأكيد تركز على الاخبار المصورة ومنها ذات امكانات محدودة فتعتمد على كثيرا على الشريط الاخباري لها كوسيلة لجذب المشاهد اليها والى بثها ولذلك تجد البعض من تلك القنوات مشاهديها اكثر من غيرها , واحدى القنوات التي تعتمد على شريطها الاخباري كثيرا هي قناة الديار الفضائية والتي جاءت بالأمس بتصريح نسبته الى رئيس القائمة العراقية اياد علاوي وبعبارة (اننا كسياسيين قد اسئنا كثيرا للمواطن العراقي )وطبعا فأن القناة لم تصرح اين ومتى كان هذا التصريح ولكنها بهذه العبارة قد استطاعت من جذب اهتمام المشاهد العراقي فعندما يقرأ مثل هكذا تصريح لسياسي بهذا المستوى فأن يكون مدعاة لراحة البال لديه ان التقصي الموجود اليوم ليس بتقصير المواطن وإنما هو تقصير الساسة المتواجدين في قمة الهرم و الذين هم اليوم في عالم الصدام والخصومة من اجل المصلحة الخاصة والشعب يعيش في عالم الازمات والمخاطر المحدقة به من كل صوب وحدب ففي داخل البلد هناك تحديات الامن وعدم استقراره ومن خارج البلد تحديات التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبلد وعودة مسلسل تصدير الارهابيين من جديد وعبورهم من الحدود ناهيك عن موضوع الخدمات و الملل الذي اخذ يصيب المواكن من الوضع الراهن وعدم جدية الساسة لحلول مشاكلهم تاركين الشعب تتلاطمه امواج سوء الخدمات والتقصير الواضح في الاداء الوظيفي وانتشار الفساد المالي في اوساط دوائر الدولة عموما .ان المرحلة الحالية التي يعيشها البل وكما عبرت المرجعية الدينية عنها وعلى لسان وكلائها ومعتمديها الناطقين في صلاة الجمعة انها اخطر مرحلة واكثرها حساسية واذا لم تكاتف الايدي والنوايا فلا احد يعلم الى سوف يجر العراق وما نوع وحجم المشاكل التي سوف يعاني منها وهل ان النجاح الذي تحقق بالتغيير في الاعوام التسعة الماضية سيستمر ام ن الفشل هو المصير المنتظر , وبدل ان تكون تجربة العراق هي الاولى في مجال تغيير الانظمة ستتحول الى كارثة لا يعلم بنهايتها الا الباري عز وجل ..ان هذا التصريح المنسوب الى السيد علاوي ان صح بالفعل انه بمثابة نقطة البداية للاعتراف ويتوجب على الاخرين من الداخلين في الساحة السياسية ان يمتلكوا الشجاعة للتصريح بمثل هكذا اعتراف ايضا وبالتالي الرجوع الى مبدأ العقل والحكمة والجلوس لوضع نهاية لكل الخلافات الجزئية ولتكن مصلحة الوطن و تقديم الخدمة الافضل لهذا الشعب هي الشمعة التي تنير طريق السائرين والمتقدمين لخدمة المواطن وليس مبدأ الفوز المغنم باكبر عدد ممكن من المناصب دونما تقديم شيء للشعب المظلوم ....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك