المقالات

داعش والشيطان

1842 2014-06-18

بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

منذ ان وجد الانسان في عالم الوجود , والشيطان يسعى لتدميره باعتبارات الحسد ! وسعي كان ولازال عبر وسائل عديدة متنوعة متكاثرة لا تنتهي , قرون وهو يجتهد ويحارب كي يتخلص من المجتمعات الانسانية, لكن لم يستطع تحقيق النجاح الكبير حتى بسيل انهار الدم , فدوما ترجع الاطراف المتنازعة لضميرها الانساني وتنتهي المحن , وهذا مما لا يعجب الشيطان في هدفه لدوام الدمار !

ودوما كان العراق هو مركز العالم فمنه كانت الانطلاقة وفيه الوعد بمستقبل لا يمكن تصوره . لذا كانت المحن دوما تلاحق العراق كبلد وهذا يدلل على ان الشيطان اللعين يكثف جهوده لتدمير العراق عبر ادواته الانسانية من اتباعه المخلصين . لكن لم يتحقق النجاح المنشود لابو مرة !

الى ان ظهرت عصابة القاعدة وفرخها الخبيث داعش فانفتحتت اسارير الشيطان بتحقق حلمه , فالقاعدة وفرخها داعش عشاق للذبح ! وتواقون لاكل اللحوم ! شرابهم بول بعضهم ! الزنا بشعار جهاد النكاح ينشروه في البلدات التي يحرروها ( حسب زعمهم ) !! فينشرون دينهم الزنا بالنساء وشرب الخمر والبول , وجلد الناس على اتفه الاسباب ! وسرقة اموال الناس تحت عناوين الدين والجهاد !ومهنة قطع الرؤوس ! خلطة شيطانية خبيثة وسخيفة تلبست بها القاعدة وفرخها داعش لتعيث فسادا بارض العراق !

وها هي تجتاح الموصل وتفعل كل المنكرات باهلها محققتآ حلم الشيطان الذي راوده من قرون ! والاغرؤب ان نجد بعض الاعراب يصفقون ويهللون لافعال داعش الاجرامية ويلبسوها ثوب الثورة كالمخبول يوسف القرضاوي والعاهر طه الدليمي, وقنوات الكذب والرذيلة من امثال قناة العربية والجزيرة والبي بي سي ! كل هؤلاء شركاء مع الدواعش في قتل الناس واستباحه الاعراض وسرقة الاموال وتخريب البلد ! 

فتجمع شواذ الكون لنصرت الشيطان بارض العراق !

لكن العراق يمرض ولا يموت , هذه حقيقة يجب ان يفهمها كل العالم , وينتظرنا مستقبل كبير جدا , وهذا الوعد هو الذي يجعلنا مطمئنين بان عصابة الدواعش الى زوال , ومخططات محور الشر ( امريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر ) الى خانة الفشل الدائم . وعلينا ان نتفائل بان شعبنا وجيشنا سينتصر مهما كان حجم المؤامرة , وعلى الشيطان ان يفهم ان لا سبيل للنجاح في حربه ضد العراق , وسلاحه الجديد داعش لن يعمر بالارض بل هو الى زوال .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك