المقالات

مرجعية السيستاني تحبط المؤامرة الدولية

1845 2014-06-23

بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

المؤامرة الدولية الاقليمية لتدمير العراق , واعادة عصابات البعث والقاعدة لساحة العراقية , مع تقسيم كعكة المؤامرة بين مختلف الجهات الاقليمية! كانت مخطط لها بعناية فائقة , لكن النوم واللامبالاة والفوضوية كانت هي الحاضرة ! الى ان حصلت الصاعقة .
المفاجئة التي حصل فيها سقوط الموصل وتكريت كانت عبارة عن مخطط كبير لسقوط بغداد بيومين مع اعلان البيان رقم واحد للعصابات الاجرامية.

لكن موقف المرجع الاعلى السيد علي السيستاني اذهل العالم وفرق اوراق الخونة والمتامرين !! فاعلان الجهاد جعل الناس في حالة تاهب قصوى لما قد يحدث حيث بالفتوى ايقض الناس والحكومة من سبات طويل , حيث لم يدرك الكثيرون مدى الخطر القادم , فلا الحكومة قامت باجراءات لوقف التهديد القادم بل ترك ينمو ويكبر الى ان حانت ساعة الصفر لينفجر الوضع في مناطق معروفة للمتابعين , ولا الناس قدرت حجم التهديد وشكلت نوع من الضغط على الحكومة والاعلام كي يتم الوقاية ضد الخطر القادم . لكن مع نداء السيستاني تغير الوضع تماما , 

لذا كان نداء المرجعية بالجهاد عين الصواب , وجرس التنبيه للامة من خطر يهدد بناء الدولة والمجتمع , والجميل بالامر ان المرجعية ومنذ اليوم الاول للتغير كانت مرجعية لكل العراقين لم تختص بطائفة معينة , وكان الكل يرجع لها الشيعي والسني والمسيحي والصابئي , ومختلف القوميات العربي والكردي والتركماني , فاظهرت حالة وطنية ابوية لكل العراقيين لم تختزل لجهة معينة وهذا ما جعل مرجعية السيد السيستاني مكان للاشادة العربية والدولية صراحة .

والصورة الجميلة الاخرى التي عشنها في هذا الوقت العصيب هي الاستجابة الكبيرة من قبل المجتمع العراقي على مختلف طوائفه ومذاهبه وقومياته لفتوى السيد السيستاني , ان الفتوى فعلت الكثير من الامور التي كان يجب ان تكون المتواجدة مثل حركة التصحيح الحكومية لقيادات الجيش , والعمل الكبير والجاد لصد الخطر , والسعي الجاد لحل الازمات العالقة من سنوات.والاحساس باهمية الاصلاح للمنظومة العسكرية والامنية , واهمية وحدة الصف العراقي . 

العراق اليوم مع ما به من هم ومشاكل , لكن من حقه ان يتفاخر بوجود قيادة وطنية ابوية تعمل على درأ المخاطر وتسعى لحماية النسيج المجتمعي وتفكر وتعمل على انقاذ البلد من الازمات الكبرى . فنحن نملك ما يفتقده الاخرون .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك