المقالات

رجبية الحشد والشهداء والانتصارات

2174 2015-05-11


كاظمية الجوادين ارض الاقداس تستعد لأستقبالكم .. .
ادري ان ماساقوله يعرفه الكثيرون بل معظم المسلمين والعراقيين بشكل خاص ، ولكن من باب [ فذكر] واعادة شحذ و[ شحن ] البال والذاكرة الغارقة في هموم الحياة اليومية ،وغموم مصائب ومتاعب وكوارث تداعيات سقوط الاقنعة ،واحباطات معالجات الحكومة ومخاطر المرحلة الحالكة السواد .
ومع ان  بغداد مخترقة بنزوح مفاجئ  مشبوه، تغلغل طياته الوف الارهابيين  الاّ ان  
رجب الاصب كعادته بانتظار موجكم العارم.. هل ستكونوا بمستوى تكريم شعائره وتقديس رموزه ؟
كيف ستحيون رجبية هذا العام..عام الحشد والشهداء والانتصارات  ؟!.
قلناها لكم في العام الماضي .. وللعاشورائيين .. وللاربعينيين  ونقولها من جديد.. . وسنكررها في كل زيارة مليونية : 
الحضور مطلوب .. المشاركة شبه واجبة .. البذل شجاعة شريطة اخلاص النية ونكران الذات والحرص والمحافظة على النظافة والنظام والالتزام بتعاليم السلطات المسؤولة والهيئات المشرفة والابتعاد عن كل مايثير الفوضى ويشوه المناسبة 
ويستفز الاخرين ويفرح المستنكرين والشامتين .
لقد اوصينا قبلكم المشاركين في كل مناسبة قدسية   .. وشددنا على النظام والنظافة .. وتمنينا على امانة بغداد بتهيئة اكياس يحملها الزائرون لجمع قناني الماء الفارغة ووضعها في مكان مخصص .... 

وحلمنا بتهيئة شتلات يزرعها المشاركون خلال مسيرهم .... ورجونا .. وتمنينا .. وتوسلنا .. لاتتركوا ركام قناني الماء واكياس النايلون وعلب العصير وبقايا الاطعمة والطبخ تشوه بعض الشوارع والساحات والجزرات الوسطية  !.
وهذا سيحصل في اكبر دول العالم واكثرها تقدما اذا لم يشارك المواطنون في جهد واضح يعين عمال النظافة على تغطية خدمات مليون فرد فكيف اذا تجاوز عدد المشاركين السبعة ملايين ؟!. 

ايها الرجبيون الحقيقيون ... الله الله بالنظافة .. الله الله بالضبط والنظام والالتزام...الله الله بالشعارات الهادفة الموحدة .. لاتتركوا ثغرة ينفذ من خلالها اعداء العراق لأختراق صفوفكم.. الحذر الحذر من مخططاتهم الشيطانية..تعاونوا بكل ماتملكون مع القوات الامنية لدرئ العمليات الارهابية المتربصة لتقبر في مهدها.. كونوا بمستوى المسؤولية فرمز الرجبية الخالدة  الامام موسى بن جعفر كاظم الغيض عليه السلام لايليق به الاالتقديس المنظم المنضبط النقي .

وحتى تعانقوا راهب بني هاشم امام الصبر الاسطوري .... حتى تجددوا البيعة والولاء لأهل بيت النبوة  ... حتى تصافحوا الملائكة في كاظمية الجوادين  ... حتى تسروا رسول الله وعلي وفاطمة والمعصومين  كونوا زينا لأهل بيت نبيكم ولا تكونوا شينا عليهم  ... اعطوا المناسبة حقها . 
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك