المقالات

المرجعية الدينية والفرصة الأخيرة لساسة البلاد..| رحمن الفياض

1472 2016-07-15

رحمن الفياض من المعلوم لدى ساسة البلاد, أن الجماهير تنظر الى كل مايصدر من المرجعية الدينية العليا, من أراء , وبيانات بخصوص القضايا المهمة في البلاد بعين الأعتبار والتقدير, وهي التي تشكل الركيزة الأساسية لأي عملية أصلاح في البلاد. الأصلاح السياسي والمجتمعي, المتسيد فيه وصاحب الريادة, هي المرجعية العليا, فهي على مدى عقد من الزمن كانت الداعي الأول للأصلاح, ومكافحة الظلم والجهل والجريمة, والمحافظة على الأملاك العامة والخاصة. بناء الدولة يحتاج الى تفاعل وتلاقح الأفكار, بين مايصدر من المرجعية العليا, وساسة البلاد, حتى نستطيع أخراج البلاد من عنق الزجاجة, ومن حالة السكون والركود السياسي, فالمرجعية وبسبب فطنتها وحداقتها, والأهداف التي تحملها, ووضعها مصلحة البلاد فوق كل أعتبار جعل منها محط أنظار العالم والعراقيين خاصة. تقدير المرجعية, للأخطار المحدقة بالبلاد, جعل منها قبلة لكل ساسة العراق والعالم, حتى أن أحد الساسة البارزين في أوربا يقول عرفنا الأسلام المعتدل الحقيقي, من خلال مرجعية السيد السيستاني, فهذا الحب الحقيقي للعراق من لدن المرجعية العليا, يجب أستثماره بالشكل الصحيح, من لدن ساسة البلاد, والخروج من عنق الزجاجة والأزمة السياسية الخانقة التي وضعونا فيها بسبب عدم أستماعهم لتلك النصائح والبيانات, التي دعت اليها المرجعية العليا في أكثر من مناسبة, وعلى مدى أكثر من عشرة أعوام خلت. خلال العقد المنصرم, أصدرت المرجعية العليا في النجف الأشرف, مئات التوصيات والرسائل المعلنة والمشفرة, والتي تدعوا فيها الى تنظيم الحياة السياسية, ومكافحة الفساد والمفسدين, والحفاظ على حياة المواطنيين من خلال تطهير المنظومة الأمنية, من أفاتها ومفسديها, وأستبدال الوجه التي لم تجلب الخير للبلاد, بوجه أخرى قادرة على خدمة الناس, الا أن أغلب الساسة أبوا أن ينصتوا سوى القلة القليلة, التي أعلنت صراحة تمسكها بتوصيات المرجعية العليا. أغلقت أبوابها في وجه الساسة, للتعبير عن رفضها لنهجم في أدارة البلاد, عبرت عن طريق خطيب جمعتها مرارا وتكرارا, عن أمتعاضها وغضبها, حتى قالت بحت أصواتنا من الكلام, الذي أصبح لاطائل منه مع أناس قد سدت أذانهم وأصبح فيها وقرا. الفرصة الأخيرة, قد تكون بيدهم, وهي أجراء عملية أصلاح حقيقية, والتخلص من النهج المتبع في أدارة الدولة بالوكالة, والأخذ بتلك النصائح, والملفات المطروحة, وتحمل مسؤوليتهم بشكل جدي, وأخذ الخطر القادم على محمل الجد لكون أن هناك من ركب موجة الأصلاح من المتسلقين, والمدعين للأصلاح, الذي يبيتون الشر للبلاد, ويعملون وفق أجندات خارجية, وأوامرمن مخابرات تعمل لجر البلاد لفوضى عارمة, لايعرف أولها من أخرها, وقد تصل الأمور الى مايحمد عقبى, ولات حين مندم بعدها.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك