المقالات

الصراع الايراني السعودي لا يقتصر على الحجاج|| عبد الحمزة السلمان

1729 2016-09-09

عبد الحمزة السلمان        الحج ركن من أركان الإسلام, يتجدد كل عام, و يتجدد الصراع السعودي الايراني , بالحرب الكلامية,  العام الماضي أفجع آل سعود العالم الإسلامي بأسره, بحادثتين مأساويتين, أولهما سقوط رافعة على الحجاج, الذي أسفر عن وقوع ضحايا, وأصابات بالغة بين الحجاج, أدعت السعودية أن سببها التقلبات الجوية, ما بين سحب وعواصف ورعد ورياح عالية.
     الحادث الثاني, عندما كان الحجاج يؤدون شعيرة رمي الجمرات في منى, في غضون أسبوع بعد الحادث الأول, بسبب التدافع الدامي في هذه المنطقة, لغلق الطرق الأخرى, مما أدى إلى زيادة الزخم, وسقوط الضحايا وارتفاع عددهم, في ظروف غامضة لم تكشف عنها السلطات السعودية,
      بلغ عدد القتلى  بالحوادث ( 2300) حاج, منهم  (464 ) حاج ايراني,  كان من المفروض على اللجان المشرفة لإداء مناسك الحج, أن تحسب حساباتها, وتتقي شر ذلك,  لذا تتحمل السعودية مسؤولية هذه الحوادث المؤلمة, لسوء تصرفاتها وأدارتها, التي أدت لهذه الكارثة.
     يتغيب الايرانيون هذه السنة عن إداء مناسك الحج, وعللت ايران ذلك بسبب السلوك القمعي لحكام السعودية, تجاه ضيوف الرحمن, وحقيقة المشكلة.. صراع كلامي  طويل الامد والحقد على موالين ال بيت الرسول (علية الصلاة والسلام ).
   يمتد أرث الحقد على الإسلام والمسلمين, من السلف الأموي الى خلفه, بإرثهم الفكري المعادي للإنسانية, للتغرير وتوفير الأموال, لمحاربة آل بيت الرسول وأتباعهم, في العراق والدول الأخرى, بزج العصابات التكفيرية الوهابية الإرهابية, المتمثلة (بداعش) وغيرها .
    خير دليل على قدم معاناة شيعة أمير المؤمنين, و ما حل بقادتهم وأولياء العلي العظيم في الأرض, ونيلهم شرف الشهادة, على أيدي الكفرة والظالمين, كمصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء, وما تلاها من أحداث, للنيل من قادتنا وعلماءنا, حيث فقدنا الكثير .
    وعصرنا الحديث, وما يحمل من تطور, في ثورات التكنولوجيا والعولمة الإعلامية, نجد إئتلاف الخلف الأموي, مع أعوان الشيطان, المتمثل بالشيطان الأكبر أمريكا, والفكر الحاقد الأموي السعودي, أعداء الإسلام والإنسانية, بحقدهم المكنون وأمراضهم النفسية, بالفكر الحاقد على شيعة أمير المؤمنين, وحملة لواء الإسلام ومواليهم.
    تم صناعة عصابة مجرمة إرهابية, لزرعها في قلب وشريان الأمة الإسلامية العراق, لتحيط الإسلام خطرا, بما تحمل من أفكار وخرافات, لهدم وتدمير مبادئ وأخلاق الإسلام, إستطاعت أن ترتكز شمال وغرب بلدنا, بمساعدة الخونة أسلافهم, من المرتزقة, لضرب العراق, وإفجاع المسلمين .
    تداركت مرجعيتنا خطر العصابات الإرهابية, وخوفا أن تنتقل لإرتكاز شيعة الإمام علي (عليه السلام), في المناطق المجاورة, أطلقت سورا منيعا وبنيانا مرصوصا, تم حجب شرهم وقطع أذنابهم, بإطلاق نداء الحشد الشعبي, لينتصر الإسلام وشيعة أمير المؤمنين, من جديد على الكفر .
    حكمة الجليل الأعلى, أن يكون آل بيت الرسول (عليهم السلام ), ومن والاهم, مشاريع إستشهاد وقرابين للباري, من أجل ثبات وترسيخ العقيدة الإسلامية, وإحياء الرسالة المحمدية, فنمت وكبرت, حتى أثمرت, في نفوس المؤمنين, وارثي الأرض . 
      الدين الإسلامي, لم يكن عقبة, أمام المذاهب والديانات, كما ينادي التكفيريين الوهابيين ذو العقول المتحجرة , نتاج صناعة المملكة الوهابية السعودية, واعتناقهم الرأي الواحد, وغيرهم كفارا, يتعين سحق هؤلاء الحشرات, القذرة التي لادين لها, سلاحها القتل والتدمير, فبشر القاتل بالقتل, و جهنم مأواهم .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك