المقالات

عاشوراء ثقافة ودروس|| عبد الحمزة السلمان

1458 2016-10-13

  عبد الحمزة السلمان النبهاني     إحياء ذكرى العاشر من محرم يتجدد  عام  2016 بطابع خاص حسيني متوافق مع مبادئها ومعطياتها..  عاشوراء الثورة  التي إنتصر بها الحق على الباطل, رسم الشعب العراقي والمواسين من الدول الأخرى, عنوان التحضر والثقافة الإسلامية, والإلتزام بمبادئ وأخلاق الرسول الكريم وآل بيته الأطهار (عليهم السلام), جددت ذكرى معركة الطف, التي أثبتت مظلومية الإمام الحسين وآل بيت الرسول (عليهم السلام), على يد الظالمين, الذين إعتقدوا مغريات الدنيا أفضل من الآخرة, فزين الشيطان أعمالهم, ليستمر طغيانهم وظلمهم.
   سار المواسون وبرعاية الباري, وفق التعليمات والخطط, التي رسمتها المرجعية الدينية الرشيدة, بمواكب العزاء المنظمة, التي تعبر عن حقيقة هذه المأساة, وفاجعة كربلاء, التي يبكي لها البشر, وكل من يدرك ويستشعر حزنها, وشدة مرارتها, حيث الشجر بقدرة قادر نزف دما, لتثبت قدسيتها, والطيور تنتحب, والحجر الأصم يتألم, أعان الباري قلوب الموالين, الذين غزى قلوبهم عشق الحسين .
    قلوب تفحمت من شدة الحزن والألم, وعقول أصابها الذهول, لهول مصاب إمامهم, وما فعله أعداء الإنسانية الكفرة, برجل يدعو للحق والإصلاح, وفق مبادئ وأخلاق الدين الإسلامي, فيقتل مع أصحابه وأطفاله, وتسبى العوائل المخدرة الطاهرة, من آل بيت الرسول الأعظم, وأصحاب الكساء .
    مواساة لإمامنا .. نعذر عشاقه ومحبيه, إن صدرت تصرفات شخصية, لا تليق بهذه المناسبة, لذهولهم وهول المصاب, الذي يدفع الإنسان ليفقد صوابه, والتصرف بلا شعور, وكذلك الذين يندفعون ببراءتهم, وطيب قلوبهم وعشقهم الحسيني, خلف التصرفات الأخرى, التي يحاول بها أعدائنا, إخراج هذه المسيرة, عن مسارها الحقيقي .
    أدعو كافة مواقع التواصل الإجتماعي, ووسائل الإتصال الجماهيري, المرئية والمسموعة والمقروءة, حذف كل اللقطات والصور والنصوص, التي لا تليق بنا كمسلمين, ومواسي ومحبي للرسول وآل بيته الكرام (عليهم أفضل الصلاة والسلام), التي يستغلها الحاقدين والظالمين, للتشويه ومحاربة موالي الإمام الحسين (عليه السلام), والتركيز على الصورة الحقيقية المعبرة والصادقة, التي تحيي وتجسد هذا المصاب الجلل, لسيد الشهداء.
    إلتقاط صورة غير لائقة, لا تتضامن مع مبادئ وأخلاق, مسيرة ودروس معركة كربلاء وعاشوراء, يوم الحزن والألم, بعدسة فنان أو مصور أو صحفي, قد سدد سهما جديدا, يضاف لرميات الظالمين في عاشوراء .
    عظم الباري الأجر والثواب لكم جميعا .

hamzahalsalman621@yahoo.com
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك