المقالات

الإشاعات وأهداف داعش || عدنان السريح

3848 2016-10-29

عدنان السريح حرص الإسلام على سلامة المجتمع، من كل ما يصيب أفراد من سلوك فاسد وعقائد باطلة، وتصرفات لا تنم عن وعي مجتمعي وثقافي ووطني. بات يتعرض شعبنا، الى أشرس وأقسى حرب من أعراب الجزيرة، على رأسهم حكومة آل سعود، تدعمها قوى الاستكبار العالمي، لتمرير مشاريعها الطائفية، مشروع بعد مشروع وهجمة بعد أخرى.
(الإشاعات : هي الأحاديث والأقوال والأخبار والروايات التي يتناقلها الناس دون تأكّد من صحّتها ، ودون التحقّق من صدقها ، ويميل كثير من الناس إلى تصديق كلّ ما يسمعونه دون محاولة للتأكّد من صحّته ، ثُمّ يأخذون يروون بدورهم إلى الغير ، وقد يضيفون إليه بعض التفصيلات الجديدة). 
بعد أن سقطت الموصل، جراء عمل مكثف استغل داعش، ومن خلفهم مخابرات دول العهر الطائفي، وجد الأعداء أن هناك في مجتمعنا جراء ما يبثون من إشاعات، في أوساط مختلفة والمؤسسات الحكومية. استخدم داعش الإشاعةـ هذا السلاح ضد العسكريين والمدنيين، متزامنة مع عدم التصدي للإشاعة والتهاون في نقلها دون وعي ومسؤولية. لعل أبرز الإشاعات، هي ما يتعلق بأمن الناس والمجتمع؛ لأنه يأخذهم في دوامة القلق ويؤثر، على حياتهم بصورة مباشرة؛ خاصة في الواقع الأمني والاجتماعي أو الاقتصادي. تعد الإشاعة من اخطر الأسلحة المدمرة؛ للأشخاص والمجتمعات للنيل من الروح، المعنوية للشعوب والمجتمعات.
الإشاعة عمرها عمر الحروب والأحداث والفتن والكوارث.
وهي من وسائل الحرب النفسية، يستغلها العدو ويوعز الى عملائه؛ ليبثوا الإشاعات نحو الجماهير، لتفقدهم الثقة بالحكومات وتشككهم بقوة جيوشهم وقدرتها على الحرب؛ لذلك دأب علماء النفس، على دراسة الإشاعات وعوامل انتشارها وما يحدث منذ بثها الى ان تنتشر. فمتى ما كانت أسبابها موجودة، كانت حاضرة ومؤثرة وفاعلة، للتأثير على المؤسسة العسكرية وغيرها. حاول داعش استغلال الإشاعة، في كثير من عملياته الإرهابية ضد المدنيين والعسكريين، وكان ذلك ملموس ضد الجيش في الموصل، وتكريت والرمادي، في ضل قلت الوعي ولا مبالاة في ترويج الإشاعة، في أوساط متعددة.
لا يقل خطر الإشاعة، في الدول والبلدان عن خطر الحروب، والعمليات الإرهابية، فكلاهما يستهدفان الدول والشعوب، فبتالي يجب محاربة الإشاعة والرد عليها وتحليلها؛ لمعرفة أهدافها مصدرها وما يروم العدو من بثها. كما يجب دحرها بالحقائق وحرية الرأي، وبوسائل الإعلام الوطنية الواعية، المتمكنة من صناعة وعي، في الأوساط التي تستهدفها الإشاعة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك