المقالات

العبادي والإصرار على التعيين بالوكالة

1056 2017-01-21

 

ما يزال النهج الخاطئ، في إدارة الدولة، مستمرا إلى اليوم، دون تحقيق أي من الوعود، التي أطلقها العبادي، بعد ضجة الإصلاحات السابقة، التي لم يتحقق منها شيئا، ملموسا لمصلحة المواطن. 

إستغل رئيس الوزراء السابق، ثغرة التعيين بالوكالة، فهيمن هو وحزبه، على بعض الوزارات، والهيئات المستقلةـ، والمناصب العليا في الدولة، وقبل رحيله بأيام، كرس هذا المبدأ، وعين المزيد من أتباعه، كشبكة الإعلام العراقي، والبنك المركزي، وهيئة النزاهة، وهيئة الحج والعمرة، وأمانة بغداد، وأمانة مجلس الوزراء، ومؤسسة الشهداء، والسجناء، والمخابرات، وغيرها،عدا وكلاء الوزارات، والمدراء العامون، ففي إحصائية نشرت سابقا، من قبل أحد نواب البرلمان، إذ وصل إستحواذ الحزب الحاكم، على تلك المناصب، ما يقارب 90 بالمئة، وعشرة بالمئة لبقية الأحزاب. 

من الغريب أن تستمر، تلك الظاهرة إلى اليوم، ورئيس الحكومة، يرفع شعار الإصلاح، والتكنوقراط ،إلا أننا لو عرفنا السبب؛ لبطل العجب، وهو أن الحزب الحاكم، لا يسمح بالتفريط بتلك المغانم، التي غنموها، بعد أن شاءت الصدف، والأقدار أن يستحوذوا عليها، فلو كانت تدار بمهنية، ونزاهة، لهان الأمر، إلا أن تلك المواقع، تعج بالفساد الإداري ،والمالي دون رقيب، أو حسيب. 

وهنا على المواطن، أن يميز بين أصحاب الشعارات الفارغة، وبين أصحاب الأقوال، والأفعال، وإن قلوا، وشعار"كلهم حرامية" يساهم في التغطية، على كبار الفاسدين، ومساواتهم مع غيرهم، سواء من النزيهين، أو من لا يملكون نفوذا في الدولة. 

علينا أن نعطي، لكل ذي حق حقه، ولا نبخس الناس أشيائهم، لأن هناك وزراء إحترموا تاريخهم،م وإنجازاتهم السابقة، فقدموا إستقالات طوعية، من تلك الحكومة، وأصروا عليها حتى قبلت، بعد أن إختلط الحابل بالنابل، وصار العمل الحكومي سبة، على أصحابه، مهما كان ذلك الشخص، أو إنجازه، وهذه الحالة خطرة، إذ تساهم في وصول الإنتهازيين، والفاسدين إلى مواقع السلطة، والقرار، بعد إنكفاء أصحاب النزاهة والكفاءة. 

وهذا الأمر يتحمله المواطن، أو الناخب، الذي لا يميز بين الصالح، والطالح، ومن ينفعه، ومن يضره، وبعضهم يهرول، وراء الوعود، والإمتيازات، والهدايا في المواسم الإنتخابية. 

في الختام/ على من يرفع شعار الإصلاح أن يبدأ بنفسه أولا ثم يطبقه على الآخرين. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
مصطفى : ازالة بيوت الفقراء ليس فقط في كربلاء حتى تصور للناس الوضع الامني الخطير كما تزعم اتقوا الله ...
الموضوع :
الى المدافعين عن التجاوزات في كربلاء والبصرة..الوضع خطير جدا
محمد سعيد : عزيزي كاتب المقال ماتفضلت به صحيح ولكنك اهمل جانب جدا مهم وهو المستوى العلمي فكيف يكون مستوى ...
الموضوع :
دعوة لكسر قيود الدراسات العليا
ابرهيم : سعد الزيدي اسم لم نسمع عنه في الحكومات العراقية ولا في اروقة السياسة والصخب والنهب لذا اتسائل: ...
الموضوع :
طريق الحرير
رسل باقر : امكانية دراسة المجموعه الطبيه للمعدلات اقل من 80 على النفقه الخاصه ...
الموضوع :
العتبة الحسينية تدعو الطلبة الراغبين بدراسة الطب في جامعة عالمية إلى تقديم ملفاتهم للتسجيل
Aqeel : شركه زين العراق شركه كاذبه ولصوص في نفس الوقت تتشترك في الانتر نت الاسبوعي او الشهري او ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
سيد محمد : موفق ان شاء الله ...
الموضوع :
القانون المنفرد...
Abbas alkhalidi : ماهيه صحة المعلومات وهل للكمارك علم ب هذه الأدوية أم هناك جهات تقوم بالتهريب متنفذه ولها سلطة ...
الموضوع :
إحباط عملية تهريب أدوية فاسدة عبر مطار النجف
سيد عباس الزاملي : سلام الله عليك ياأبا الفضل العباس ع ياقمر بني هاشم الشفاعه ياسيدي و مولاي ...
الموضوع :
ملف مصور مرفق بفيديو: تحت ضريح إبي الفضل العباس عليه السلام..!
أمجد جمال رؤوف : السلام عليكم كيف يمكنني أن أتواصل مع الدكتور طالب خيرالله مجول أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير الجزاء ...
الموضوع :
اختيار الجراح العراقي طالب خير الله مجول لاجراءعمليتين في القلب في مؤتمر دولي بباريس
صباح عبدالكاظم عبد : شكرا لمديرية المرور على هذة الخدمة انا مليت الاستمارة وحصلت على التسلسل كيف اعرف موعد المراجعة ...
الموضوع :
المرور تدعو الى ادخال بيانات الراغبين بالحصول على اجازة السوق من خلال موقعها الالكتروني
فيسبوك