المقالات

الشباب في موقع المسؤولية المجلس الاعلى رائدا

2162 2018-08-15

في اتون الظلام الشديد، لابد ان يكون هناك قمر سيولد، من هلال حتى يصبح بدرا، ولا ينير القمر الا عندما يكون هو الوحيد بين الشمس والارض، فهو العاكس لاشعة الشمس على الارض برفق وروية.

ان التدرج الطبيعي في القمر، منذ ولادته حتى افوله، يبشر بالنشأة الصحيحة والامل، تماما كما الشاب منذ ولادته حتى مراهقته المعتدلة ثم تحمل المسؤولية، وهو يكتسب ضوئه البراق، من الوسط الذي ينشئه، فصناعة الشباب القادر على القيادة تنتج من وهج نور العقيدة الاسلامية، حيث ان الاسلام يضع ركائز قوية في كيفية نشأة الشباب القيادي، ولنا في فتيان التأريخ الاسلامي اسوة حسنة، فنجد ان فتيان بني هاشم لديهم الحكمة والصلابة في القيادة.
لقد احسن المجلس الاعلى الاسلامي في العراق، عقد مؤتمر الشباب في ذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام، حيث انه ربط بين مسيرة هذا الامام المعصوم، الذي تصدى لأمانته في سن صغير، وتأثير قيادته في الدولة العباسية انذاك، وبين ما يجب ان يكون الشاب عليه اليوم في العراق خاصة والعالم عامة، ومن اي منطلق يجب ان يكون تصدي الشاب، واي سلاح فكري عليه التسلح به، وكيف تقاس الفتوة بالنسبة لطيشان الشباب وطاقته الكامنة.
ان الشباب اليوم، يحصد تقاعس وتغاضي الاباء في ازمان خلت، حيث ان طاقة الشباب ذهبت في موج عنتريات زائفة، وهذا ما يسميه علماء النفس المرضى في الحقيقة بامتصاص القوة الكامنة، واسميتهم بالمرضى لان هؤلاء العلماء، سببوا شيخوخة الشباب المبكرة، حيث لو فرضنا حجب ضوء الشمس عن القمر، سنسبب فقدان القمر مهمته، وظلام دامس، لان بالتالي فالنجوم ستخفت ايضا، وهكذا عملنا على موت الارض تدريجيا.
رغم كل الظروف المحيطة، لكن القمر يبقى قمرا عندما تعود له اشعة الشمس، وان ما يحول بينهما هو مجرد وهم سرعان ما يختفي، وكذلك شبابنا المسلم، فهم قمر قد غيب عنهم ضوء فكر الكبار، وقادة الفكر الهادف، وهذا ما يسعى اليه المجلس الاعلى الاسلامي، بأنشاء شاب لديه طاقته الكامنة، التي تخرج في وقتها لتنير الارض من الظلام، وهو السبب بعينه لغياب الثاني عشر من الائمة الاطهار، وهو ما يؤرق خفافيش الظلام.
عموما؛ ان شباب الشيعة لازالت قوتهم الكامنة متقدة، وهم نشأوا بين احضان المراثي الحسينية، تلك المدرسة التي توقد في كل سنة شهرا من اعادة صناعة الشاب القائد، المجلس الاعلى يعود لريادة الشباب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك