المقالات

ايران  ثلاث اهداف في مرمى امريكا

2613 2018-10-05

عمار الجادر

قصف الدواعش على بعد كيلومترين عن قاعدة امريكية، وتسمية الرئاسات الثلاث في العرق خلافا لهوى امريكا، وقرار محكمة العدل الدولية اليوم بقبول دعوى ايران ضد أمريكا..!
في شهر محرم الحرام، كانها رسالة النصر لمشروع الحق، بصواريخ تحمل دلالة عقائدية، فقار والقيام، جاءت ردا صادما، لهياج راعي البقر ترامب، افتتحت مسلسل الاهداف المباشرة، بخسارة الساحة السياسية العراقية، رغم كل ما حاكته الجيوش الالكترونية، ليلحقها هدف نظيف ثالث، بكسب الدعوى في المحكمة الدولية، دليل على الاتجاه السليم للعب النظيف للسياسة الايرانية، ودولة قوية مرغت انف الاستكبار القذر.
لعبة قذرة خاضها التحالف الصهيوني، بدأت بحصار جائر، محاولة النيل من ايمان الشعب الايراني بقيادته، وفي الحقيقة اي شعب يمر بما مر به الشعب الايراني، سيكون ضجرا جدا، وهو يرى ان الجوع بدأ يزحف عليه، وقيادته لا زالت متمسكة بمحاربة الطغيان العالمي، لكن لدى شعب ايران ثقافة عالية وعقيدة ثابتة بقيادته الروحية، فاكتسب الصبر والعنفوان، نصرة للعقيدة الراسخة.
على الجانب العراقي، حاولت امريكا ان تلعب شوطها الخاسر، بتحييز المظاهرات البصرية، واظهار ان سبب الدمار ونقص الخدمات بسبب التدخل الايراني، وقامت بحرق القنصلية الايرانية، على امل توسيع الفجوة بين الشعبين الجارين، بل الشقيقين وفق العقيدة الواحدة، واستخدمت شغف بعض الساسة لنيل مكاسب وفق ركوب الموجة، حتى عملت الجيوش الالكترونية على تسقيط الشخصيات المرتبطة ولائيا بولاية الفقيه.
ها هي تتذوق مرارة فعلها الخبيث، وجرت سفينة السياسة العراقية، بما لم تشتهي رياح الحقد والجهل المركب لدى من تبعها، وتحطمت امالها في تمرير شخصياتها، وكذلك قدمت خدمة في مشكلة رؤساء الكتل، واصبح البرلماني العراقي محرر من قيود اهواء امريكا، كما حققت للشيعة فضل التخلص من التخندق الطائفي، الذي استفادت منه عربان الخليج طيلة الفترة السابقة، ووجوه جديدة تدرك خطر الشيطان الامريكي.
خسائر فادحة ساهم بها ترامب مشكورا، واخرها قبول المحكمة الدولية دعوى ايران ضد امريكا، وحسمت لصالح ايران، وهذا يدل ان ايادي الاخطبوط الصهيوني تقطعت تماما، ولم تعد امريكا الا ( توثية بيد مخبل)، وبانت بواد هياج ذلك المخبول، حيث بدء يضرب بعربان الخليج، وفق تصريحه الاخير، وبدأت المعدة تأكل نفسها، مساكين هم من وثقوا بالطاغي، كما وثق ابن سعد بابن اكلة الاكباد.
يالها من دولة عظمى بحق، لازالت الاهداف ثلاثة نظيفة في مرمى الشيطان، نتمنى ان تكون سبع جمرات عندما يشهدون، موسم الحج القادم باربعينية ابي الاحرار، شكرا لمن ضحى بسمعته لتحقيق الهدف الثاني.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏بدلة‏‏‏‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك