المقالات

العرب وضعف الخطاب في قبال العقوبات على إيران

2233 2018-11-06

أضحى من المستطاع القول، إن موقف القواد العرب، وجملة من كتاب السلاطين والقطيع معاً، في أزاء الظلم الواقع على الشعب الإيراني المسلم، موقفٍ مخجلٍ وينصب أكثر من علامة تعجب!!!!!!

وهذا مالوحت بهِ،بعض الحكومات العربية،و جملةٍ متعدٍ بها ، من كتابٍ وصحفٍ عربية من هنا وهناك، تهافت جميعهم مستبشراً، بإنزال العقوبات الظالمة، بحقِ الشعب الإيراني، في محاولة من ترامب سيء الصيت، والأستكبار العالمي المقيت، لتعطيل عجلة التطور المذهل، لمسيرة الشعبالأيراني الطيب .

مما يعطيِ إنطباعاً، من إنَّ المجتمع العربي لازال مأسورٍ بثقافةِ القطيع، وانه لم يستطع الإنفلات من قبضة التخلف، حيث أن جلٌ منه ليته وقف موقفِ الحياد فحسب، بل نزل الى مستوى حضيضِ التشفي بمن يشتركونَ معه "بالتوحيد المبارك" وسائر عوامل الدين المشتركة، وهم يعلمون تمام العلمِ، ان تلك العقوبات المستهترة، ستؤذي شعبِ مسكينٍ، لم يظبط أي من افرادهِ مفخخٍ، ولم يسلط على اعراض المسلمينَ الشيشاني والأفغاني، ولم يبيعَ بسوقِ النخاسينَ الأيزيدياتِ العزلِ،

ومن المضحكات المبكيات،إعتبار قسم من المؤيدين للعقوبات، ان هذا التعسف الغاشم سيسهم من كفكفة ارهاب ايران" واعجباه كل العجب" الم يكُ حري بمن شمر ساعديهِ مؤيداً، ومن أرخى سدول القلم، وأطلق له العنان بالنظر مستوقفاً ظميرهُ، على جرائم آل سعود والحكومة البحرينيةِ، وتسآل عن مصير أطفال اليمن الصمود، التي تتلالى أضلاعهم البريئة من خلف الجلود المتهرئة، وتدميرهم البنى التحيةِ لدولة اليمن

لما لايقفون عند إحلام المهجرين السوريين، التي توارت تحت أجداث الركام، مواقفهم المخزية من عقوبات المظلومة إيران، تجعلنا نقلب أوراق التأريخ، لنجد التشابه بين مواقفهم، ومواقف أجدادهم القواد العرب آنذاك، في كلتا الدولتينِ الأموية والعباسية على حدٍ سواء، حيث المساعي الحثيثة للأموين من أجل بسط النفوذ البيزينطي، على حساب ثورة سيد الشهداء عليه السلام، بواسطة عميلهم سيرجون، وكذا الحال عند بني العباس، وعمالتهم للقادةِ الترك، وتقريعهم آل النبي الكرام من الإئمة المتأخرين عليهم السلام اجمعين، وكيف سلطو الاتراك، كوصيفِ وبغا وغيرهم، على مقدرات اتباع النبي والال"ع" العزل،على رغم من ان ابناء المذهب الشريف، كانو يمثلون الوجه المشرق للأمة الاسلامية المحمدية الاصيلة، لعدم انفكاكهم عن القيادة المعصومة،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك