المقالات

حكومة عبد المهدي ، بين الالام والامال

601 2018-11-14

 علي الطويل

بعد 15 عاما على سقوط النظام الصدامي الذي علق الشعب العراقي اماله الكبرى وطموحاته واحلامه على نهايته على امل ان يجد تغييرا كبيرا في نمط حياته وعيشته وحريته ،الا ان الامر سار بشكل مغاير لتلك الامال والاحلام والطموحات  فالحكومات المتعاقبة لم تستطع انتشاله من الفقر ولم يكن لها ارادة حقيقية في التغيير الجدي في كل مفاصل العمل والحياة ولكم يكن لها قدرة على التخطيط العلمي الجاد  الذي يرمي الى نقل حياة المواطن من الفقر والعوز وفقدان الكثير من حقوقه الى مايمنحه فرصة العيش الكريم رغم الميزانيات الكبرى التي لو استثمرت بالشكل الصحيح  لكان الامر مختلفا عما هو عليه الان ، ولانستطيع ان نرمي كل هذا التقصير في خانة الحكومات وحدها وانما التدخلات الاجنبية والظروف الكبرى لها دورها ايضا في خلق ازمات حادة عانى منها المواطن  .فقد سارت الامور بشكل لم يكن متوقعا اذ ان  تلك الازمات  مست عيشه عبر فقدان مفردات  البطاقة التموينية ومست كرامته عبر اذلال المواطن عند مطالبته حقوقه ومامنحه الدستور من حريات وحقوق  واستخفت الحكومات  به كانسان عندما خدعته بالوعود البراقة الكاذبة فكان العراقي يعيش في دوامة كبرى بين الاعلام المادح الذي يمتدح الفاسدين وبين الواقع المزري الذي يعشه بشكل يومي والذي افقده لابسط حقوقة .وقد بح صوت المرجعية الدينية العاليا  الراعية لمصالح الناس من المطالبة بالتغيير والاصلاح ومراعات المواطنين في حقوقهم دون جدوى ولم يسمع احد لنصائحها  وقد سارت جميع الحكومات المتعاقبة في نسق واحد في هذا الاطار .وبعد انتخابات 2018 واختيار السيد عادل عبد المهدي رئيسا لمجلس الوزراء استبشرت الغالبية العظمى من الشعب العراقي  وتاملت التغيير على يديه فالرجل يملك العقلية الواسعة والعزيمة والجدية في التغيير الحقيقي ويملك روحية العمل والاطلاع على منهاج عمله نستطيع ان نمنح انفسنا مقدارا كبير من الامل بان الامور تسير بالاتجاه الصحيح ويبقى ان تتكاتف الجهود من جميع الاطراف في العملية السياسية لدعم منهجه واعطائه الفسحة لاجل تطبيقه وترك التجاذبات والاختلاف على المكاسب جانبا من اجل ان تسير المور بالاتجاه الذي خطط له عسى ان يقدم ماعجزت عنه الحكومات السابقة في انصاف هذا الشعب الصابر المضحي الذي عانى ماعانى دون ان يجد من ينصفه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
هيثم كريم : السلام عليكم أنا بحاجة الى كتاب نهج البلاغة باللغة الإنجليزية اذا ممكن ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
علي الجبوري : كفووو والله من شاربك ابو حاتم والي يحجي عليك من اشباه البشر واخد من اثنين كلب مسعور ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
مصطفى اكرم شلال واكع : اني اقدم مظلمتي اني احد المعتصمين صاحب شهاده عليا وفوجئت اسمي لم يظهر في قائمه تعيينات الشهادات ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ثامر الحلي : هذا خنيث خبيث ومحد دمر العراق غيره اقسم بالله ...
الموضوع :
مصدر مطلع : واشنطن تعيد طرح حيدر العبادي بديلا واجماع عراقي برفضه
منير حجازي : السلام عليكم اخ احمد أحييك على هذا الجهد الصادق لتعرية هذا الموقع المشبوه وقد كنت قررت ان ...
الموضوع :
نصيحة مجانية الى من ينشر في كتابات والى الزاملي
haider : قرار مجحف ولماذا يتم تحديد عمر المتقاعد ان كان قادرا على العمل /اضافة الى ذالك يجب اضافة ...
الموضوع :
اقل راتب تقاعدي سيكون 500 الف دينار.. ابرز التعديلات في قانون التقاعد
محمد الموسوي : انعم واكرم اولاد عمنه الساده البصيصات. معروفين بكل الافعال الطيبة. ساده صحيحين النسب يرجعون الى عبيد الله ...
الموضوع :
عشيرة البصيصات والخطوة الفريدة المشرفة
يونس غازي حمودي مصطفى : خريج زراعة وغابات مواليد 1969 الثاني على الكلية عين معيد في جامعة الموصل وستقال في وقت صدام ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
فيسبوك