المقالات

اقلام قضت واخرى تنتظر..علي عبد الكريم العقابي أنموذجا

644 2018-12-16

عمار الجادر


في صفاء سماء الانتصار، غرد الإعلام الحربي، لكني وجدت صوت تغريده حزين بفرح، فرح لانه صدق ما عاهد عليه، وحزين لان هناك حروف لها عطرها، غابت عن دفتر النصر العظيم.
نعم حزينة هي انغام حروفنا يا رفاق الدرب، تذكر زهو حروفكم التي ساندت رجال الفتيا المباركة، فكان وقعها على على الاعداء وقع صواريخ مدمرة لأفكهم، اتذكركم حينما نقلب المعركة نصر محتم، ونحن نتلقى اتصالات المقاتلين التي تنتظر كلماتنا لرفع المعنويات، فكنتم ليوث الاعلام حقا، تنقلون صدقا، وتسطرون اروع ملاحم النصر المعنوي، بل كنتم في اغلبها تحسمون النصر قبل وقوع المعارك، فتنزلون الرعب بقلوب الاعداء.
اخي علي؛ في افق العام الكامل للنصر، افتقدت تغريدك للنصر فرحت اغرد عنك، ولكن هيهات ان يكون لحرفي الق حرفك، لقد كنت ليثها حين اشتداد المكاره على اخوتنا المجاهدين، حروفك كانت لا تعرف للهزيمة مورد، ولا لصدر اعدائنا مفرق، لن تكل ولا تمل حتى في اوقات الراحة، يدك لم تفارق زناد الكلم حتى تدمي الهدف، وكان هدفك نبيل، وحرفك جميل، لم يعاهد الكلام البذيء ابدا.
عام بذكرى النصر، وحروفكم مؤطرة بقلوب من ذهب، لن ننسى انكم صناع النصر ايها الابطال الغيارى، وكنتم تخوضون اروع ملاحم البطولة الكتابية، وكان علي العقابي احد فرسانها بل قادتها، بحرف مهذب ويراع لن ينثلم، بينما كانت اقلام من هم بسنه تسطر ما لا معنى له ولا حياء، منذ ان عرفتك ونشئنا معا، كنت مهذبا حتى في شعر المراهقة، كانك عشقت القيادة بحكمة، كان افق الدنيا لم يسع طموحك فحلقت سريعا الى افق اوسع.
في ذكرى النصر العظيم، كانت بيننا اقلام صدقت ما عاهدت عليه، فمنها من فارقنا وترك عطرها فينا، قسما سنسير على ما سرتم اليه، ونحن منتظرون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 74.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك