المقالات

الحشد نبراس الشرف في حرس الشرف

639 2018-12-20

 

عمار الجادر


لم اقتنع يوما بأن هناك محور شيعي يتبع امريكا والسعودية، رغم الدلائل الواضحة لكني حاولت ان احسن ضنا، ولكن عندما شاهدت مساندة عادل عبد المهدي للحشد، وموقفه تجاه العقوبات الجائرة على دولة ايران الجارة، وعرقلة بعض من يدعون التشيع لحكومته ادركت حينها صدق القول.
اسعدنا كثيرا ان يكون الحشد ضمن حرس الشرف الرئاسي، لكنها ضربة مؤلمة جدا بعبقرية عادل عبد المهدي لرؤوس لم تحتوي الا الفكر القومي المقيت، بالتأكيد ان الخناق سوف يشتد على رقبة رئيس الحكومة، وهو يعلم جيدا ذلك، لكنه يدرك تماما ان ما بنا من نعمة فبفضل تضحيات هؤلاء، وها هو يرد قليلا من فضلهم، فالحشد هو الشرف في حرس الشرف، وهو من اعاد الكرامة والشرف، لبلد العراق بعد ان فضل اخرون الجلوس على التل بحجة حماية المراقد المقدسة.
ان الحشد الشعبي هو شوكة في عيون من ارادوا لبلدنا الذل والهوان، وهو انتقالة نوعية جدا في حركة البلد الدفاعية، فلا عجب ان نرى اندفاع حول تسقيطه ومحاولة تشويه سمعته، لانه اوجع بعقيدته الثابتة ابناء الشيطان وذيله، ومن هنا نستطيع ان نشكك بنوايا الحكومة المنصرمة، حيث كان وضع الحشد وانتصاراته فرض عليها، وما تحركات رئيس الحكومة السابقة باتجاه هيئة القيادة، الا محاولة تسجيل هدف في وقت ضائع.
الحشد اصبح بحكومة عبد المهدي لواء الشرف، وهي اشارة بليغة المحتوى وقوية لكل من تسول له نفسه بالتطاول عليه، فهل نشهد للسيد عادل خطوة جريئة اخرى في تشكيل الباقي من الوزارات رغم انف من يعرقل؟!
هم اينائنا، ودمائهم التي نزفت دمائنا، وهم اسطورة الفداء والنصر، في وقت عجزت الوية مدربة ومجهزة من الوقوف صامدة في مواقعها، وهذا يدل على احتمال وارد جدا في اختراق الوزارات الامنية، ولذا يكون الواجب على الحكومة الجديدة ان تحصن هذه الوزارات، بأختيار الشخصية البعيدة عن طموح المحور السعودي، لكن يجب ان يكون الشخص قوي جدا، بحيث يستطيع الضرب بيد من حديد على من يحاول الاطاحة بحكومة السيد عادل.
لقد افرحنا كثيرا تصرف السيد عادل، ورسالته بان محتواها، ونستطيع ان نقول ان السيد عادل بدأ باللعب الخشن، كيف لا؟! وهو احد قادة تيار شهيد المحراب، الذي يشار له بالبنان، فهو ابن مدرسة الجهاد العقائدي الذي طالما واجه المصاعب، ولكنه دائما كان منتصرا حتى في حالكات الليالي، ومسهدات العيش، المدرسة التي احتضنت المقاومة الشريفة، في بعديها السياسي والعسكري، لذا تجدهم قادة شداد عند الصعاب.
حشدنا نبراس شرف، سيبقى يكحل عين الثكلى، وسيبقى في حرس الشرف ليشهده كل زائر من الدول، ليكون قرة عين الصديق، وشوكة بعين العدو، سر يا ناصر الحشد وانصره بحكومة قوية تسر بها صاحب الفتيا المباركة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك