المقالات

الحشد الشعبي؛ملك لا ينبغي لاحد بعد..!

342 2019-01-16

عمار الجادر


انه دعاء نبي، وحلم وصي، ودماء امتزجت بأرض الري، فكما ان دعاء سليمان بملك لا ينبغي لاحد غيره، قد استجيب من قبل رب السماء، فحشدنا ملك لا ينبغي.
انهم وقحين فعلا، وسراق ايضا، لكنهم توقحوا بنيل الشرف العظيم، وسرقوا اوج المتغطرسين في البروج العاجية، فمن افتى لهم، كمن ملك جزء من العلم، ليأتي بعرش بلقيس قبل ان يرتد طرف سليمان، لكن الفرق هو ان بلقيس كانت حكيمة، عندما رأت الاعجاز، فآمنت برب سليمان، بينماالشياطين وجدوا من ترفه وملكه حجة لهم ليتهموه، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، ولا زالوا بغيهم حتى يسحرون الناس.
الحشد الشعبي مؤسسة انطلقت من رحم الازمة، حيث في ساعة ما وفي تأريخ قريب جدا، وجدت تلك الحرة المصون نفسها بين موج جراد قذر، اسود عفن، همه تدنيس طهرها، واستباحة حرمتها، ولم ينبري للدفاع عنها الا من باست السواتر جبينهم في وقت الشدائد، ولا زالوا لم يتنفسوا الصعداء، حيث اذكر ان شيخا يقال له جلال الدين الصغير، من على منبر جمعته في براثا، قال : (( اني ادعو اخوتنا في الجهاد الى ان يعودوا لسلاحهم)).
هكذا تمت تلبية نداء سليمان، حيث عرض اصحاب القدرة الاولى، انفسهم امام واجب شرعي، وكانوا مبادرين بفعل لا بقول، بينما اذكر ان للشياطين كان فقط لقلقة اللسان، بل والطعن بقدرات من لبى نداء سليمان، واليوم وبعد ان جلب الحشد عرش بلقيس، وأوفى بما قال، لم يكن امام الحاسدين الا محاولة تقطيع اوصال الحشد، بحجة انهم لم يفعلوا هذا الا طمعا بالمناصب، بينما كان بامكان قادة الحشد ان يجلسوا ويطولوا السنتهم فقط دون التضحية بأنفسهم.
ان فتيا الجهاد الكفائي كانت تكليفا شرعيا لمن يدعي التدين، ومجرد التلبية فعلا تعد فضيلة بحد ذاتها، ولم تكن الفتوى نافعة اذ لم ينبري لها رجال اشداء على الكفار، وقد وقفت الجمهورية الاسلامية موقف مشرف، حيث مدت المتطوعين بالسلاح والتخطيط، ووضع مرشدها الاعلى نفسه وكل ما يملك بخدمة الفتيا المباركة وقائدها، حيث قال قولته: اني جندي من جنود السيد السيستاني، وقد صدق وعده من عنده علم من الكتاب.
الحشد ملك لا ينبغي لاحد غير من اسسه، وكل من يحاول ان يصفي حساباته السياسية مع من لبى النداء، هو اكيد يناصر امريكا في طرحها الاخير، ونقول: ان هذا الملك باق ببقاء سادته، فلا تتعبوا انفسكم كيفما تكونوا، ونحن وايران عقيدة واحدة وسلاح واحد، فما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك