المقالات

قائد يبلغ الهدف داغر الموسوي في ذمة الخلود

503 2019-02-18



انه يسعى لبلوغ هدفه، كأن الدنيا قفص صغير يحتجز اسد حيدري، في حياة لم يذق حلاوتها ابدا، وليس هذا فقط، بل انه محسود ايضا عليها، تعرفه الاهوار وقصبها، وتغزلت به ارض العراق من جنوبها لشمالها.
عندما نرى قادة ابكوا الاعداء، يجلسون على الة حدباء ليذرفوا الدموع، نتيقن تماما ان الراحل عنهم لا يفقه مسيرته الا الرجال الرجال، فهم سِفر قصته، وهم غلاف لكتاب لابد ان يطرز بذهب، ليس ذهب الدنيا الفانية، بل دماء لا تزال في عروق ارض ديدنها صنع الابطال، ابطال ثبتوا العقيدة ضربا بخياشم الاعداء، نهجهم نهج علي امير المؤمنين، طلقوا الدنيا ثلاث لا رجعة فيها، وحاربهم اصحابهم قبل اعدائهم، ولا نعلم على اي شيء هم محاربون؟!
السيد داغر الموسوي: بطل من ابطال المسيرة الحيدرية، هامة عالية ناطحت اصنام الكفر والطغيان، تعرفه كصيبات الاهوار، وتنعى لفقده سوح الرجال، حزن لأجله السلاح، فهو معتاد على معانقة سواعده السمراء، اعتاد على ان يزغرد بيده على رؤوس الاعداء، متواضع حتى خجل التواضع منه، ليث ضرغام، لم يكن يوما في ذيل المعركة، ودائما ما كان رافعا للواء المنتظر، في مقدمة المعركة وحاسما لها مع اخوته اسود الهيجا.
دائما كان يروم لاحدى الحسنيين، ولأن الرصاص يستحي ان يقبل جبهته بحرارة، لم يفز الا بحسنة النصر دائما، فلم يزل يطارد هدفه نحو افق اوسع من دنيا، ملاذ للفاسق وسجن المؤمن الغيور، حتى اذا جاء وعد السماء، فرح المؤمن بلقاء ربه، وفرح الفاسق بفراق من لم يكن يتجرأ من النظر الى وجهه، وحزن الابطال لانهم فقدوا ورقة بيضاء من دفتر الابطال، وهم يذكرون كيف كانوا سوية في سوح الجهاد.
اليوم بلغ هدفه داغر الموسوي، وهو يعتلي الى افق لم تنجس هواه انفاس الجبناء، ولكن ترك الحسرة والالم في قلب كل من عرفه وعرف قلبه الجميل، بلغ الهدف في حضن جده امير المؤمنين، صادقا لما عاهد عليه، فسلاما على روحك الطاهرة، وصبرا جلال الدين الصغير، صبرا ابو مهدي، فهذا الطريق انتم به القادة ونحن على خطاكم سائرون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.07
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك