المقالات

كذلِكَ يرهَبُهم الحشد!!

2435 2019-08-29

عمار عليوي الفلاحي

 

ثمةُ سلوكيات متربكة تطفو على مسارح جرائم ما، ليست فقط لتبيان خيط من تلكم الجريمة، بل تنسج لذواتِ الألباب شبكةً واضحةُ المعالم للإستدالات بحيثياتها ودوافعها.

جريمة إستهداف "الحشد المقدس" بتدبير من الثالوث المجرم، وبتنفيذ ربيبتهم النكرة" إسرائيل" على الرغم من مرارتها على الشرفاء في العالم، لكنها كذلك تحمل بطياتها العديد من المؤشرات الكافية، لإدانة الثالوث ومدى وقوفهم ضد الجبهات الوطنية والمضحية بالنيابة عن العالم من جهة، ومن جهة أخرى ترآى للجميع عمق التأثير، والشعور بالرعب الذي يشكله "الحشد المقدس" في نفوس قوى الشر، وكذلك كان هذا الإستهداف البربري، إستكمالاً للثقة المجتمعية العالمية، التي أنيطت لأبناء، والتي لم تأتي تلكم الثقة جزافاً، بل نتيجة تضحيات جسام، أسداها الحشد بدفعه الضرائب عن العالم بإحقاقه السلم المجتمعي العالمي.(بس ياحيف گلهه نكرت الجميل)

"خل نحجيها بصراحة" التحول السياسي الذي شهده العراق"رغم التحفظات بسب المؤدلجين" لكن هي تجربة أعقبت اللانظام الدموي، وأتاحت فرص للتنفس الصعداء، لكن بالمقابل هنالك من يصطف حالياً بالضد من هذا التحول، وليس من صمام أمان له أمكانية الحيلولة من إعادت العراق الى النظم البعثية والفاشية؛ إلا أولاد الملحة الحشداويين، أفأيعقل أن يبقى صمام أماننا عرضة للإحقاد الصهوينية وأذنابهم!!؟

على الجميع أن يعي خطورة المرحلة التي نمر بها، حيث يتساقط، قاداتنا المجاهدين، كأوراق الخريف، وهل من يعوض القادة!!؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك