المقالات

قبر آل سعود..!

570 2019-08-29

قاسم العجرش   qasim_200@yahoo.com

 

    في موضوع بناء الدول وتشكلها وقيامها، ثمة عوامل تحرك تلكم المسارات، وهي تشبه الى حد بعيد؛ عوامل حياة الكائن الحي: طفولة فصبونة، ويفوعة، ومراهقة، وشباب ورجولة، وكهولة وشيخوخة، ثم القبر..!

    بعض الدول، لا سيما تلك التي تتوفر، على عوامل البناء الثابت المنطقية، تمط تلك المراحل مطا: طفولة قوية تامة، صبى كأنه يفوعة، يفوعة سليمة جميلة؛ تكاد تكون مراهقة، مراهقة شبابية عارمة لكنها مكتنزة، شباب طويل وكأنه دائم، رجولة شمولية راسخة، كهولة الوقار الجميل، التي لا تقترب من الشيخوخة أبدا.

   هذه الدول؛ تقوى أساسات بنائها ويرسخ مشيدها، وفي المقابل؛ هناك دول تحرق المراحل، وتذهب الى شيخوختها بسرعة، فتتحلل وتذوي؛ لأنها لا ثبات منطقي لها، وهذا منطق التاريخ، ومملكة آل سعود من هذا النوع!

    فقد أعتنق حكامها عقيدة فاسدة؛ لا تتوافق مع الفطرة الأنسانية، وهم اليوم منبوذون من قبل المجتمع الدولي؛ ومن قبل أترابهم المسلمين أيضا، مهما أنفقوا من أموال، لتطرفهم ورعايتهم أفكارا وممارسات متطرفة، تكفر كل سكان الأرض تقريبا، وتدعو لإفناء البشرية برمتها، لأنها تخالف عقيدتهم، التي يعتقدون أنها الثابت الوحيد في الكون، وأنهم وحدهم من يمتلكون الحقيقة، وما سواها كفر بواح.

   لولا أموالهم ونفطهم، لما قبل أحد أن يتعامل معهم، ولكنها المصالح التي أجبرتالغرب، يحابيهم ردحا طويلا من الزمن، لكن هذا الزمن يوشك هوالآخر أن يأفل!..

    المصالح بدأت تتآكل، وآل سعود ونظامهم وعقيدتهم، باتوا شرا مستطيرا، يعم لضاه على كل البشر، والغربيين في مقدمة من يكتوون بنيران الوهابية الحامية، وآل سعود اليوم قد وقعوا في شر اعمالهم، ودعمهم وصناعتهم وتبنيهم للارهاب العالمي.

    نيران التكفير قد ارتدت عليهم، ولم تعد الأموال السحت التي يوزعونها هنا وهناك، من اجل القتل وتكتيم الافواه تنفعهم، أو لأجل إعماء العيون، ولا طبول الإعلام الأعم،ى التي روجت لأكاذيب الربيع العربي، بقادرة على أن يعلوا صوتها؛ على أصوات الحقيقة، التي تدمغ  جرائمهم وزيفهم وعارهم وعهرهم وشنارهم.

    زمن ال سعود أفل؛ أو هو على وشك الأفول،  ونظامهم في مرحلة الاحتظار والانتحار، وسيكون عامنا هذا والعام الذي يليه، شاهدا على سقوطهم المدوي، ومعهم ستسقط امارات الخليج وتتشرذم، وما نراه من لجوء هذه النظام القروأوسطي للحضن الاسرائيلي، لهو أولى بشارات زوالهم، أما ما حولهم من مشايخ الخليج، فإن هؤلاء سيكون مآلها مثل مآلهم، وهم في الرفسات الأخيرة من رفسات الثور المذبوح، وآل سعود سيكونون قريبا خارج تغطية حركة التاريخ، لأنهم ليسوا أصلاء في مساراته.

    كلام قبل السلام: هزيمتهم المنكرة في اليمن بانت ملامحها، في سوريا فشل مشروعهم الداعشي، في العراق لم يجدوا موطيء قدم لهم، بعد أن صار داعش هباءا منثورا، كما فشل كل ما كانوا يكيدونه ضد إيران وحزب الله، وقريبا سيتحولون الى جثة هامدة، ربما لا تجد قبرا..!

   سلام..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.52
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك