المقالات

انتهت الفتنة وانتشرت مواكب الكرم العراقي  


محمد صادق الهاشمي

 

نحن هنا…

⭕ من يريد ان يمس أمن العراق ويعيده الى مربع الصفر واهم وواهن فللعراق رب يحميه وحوزة تفديه ومراجع تعزه وشعب ينصره وينتصر به.

⭕ نعم نقولها بصريح العبارة على الحكومة ان تقدم الخدمات وان تنهي الفساد ، لكن لايتصور البعض من ابناء الرفيقات وطالبي سقط المتاع من السفارات ان نترك العراق لهم يتلاعبوا به وياججوا الفتن ، وهم يدركون ان صخرة العراق وصموده تحطمت عليها احلام البعثيين والامريكيين والسعوديين .

⭕ هل تصور البعثيون ان بامكانهم ان يعيدوا الكرة في قتل الصدرين وسبي بنت الهدى ؟ وتصوروا انهم من خلال عوز الشباب ومحنة الامة وفقرها ان يسلبوها ارادتها ويتم جرها الى فتنة نتخلى بها عن العراق .كلا فنحن جائعون فقراء مستضعفون ولكن لايعني اننا نتنازل عن تاريخنا وعراقنا ودمائنا التي سالت لاجل العراق ومصالح الشعب العراقي .

مقاتلو الحشد الشعبي

⭕ دمنا مازال ينزف والجرح لما يندمل من اجل مدن العراق في غربه وشماله ، وما زالت فينا الدماء تتحرك لصون العراق وما زال وعينا شاخص نتحدى فيه كل عدو، وعيوننا اكبر من قاعدة عين الاسد التي يستقر بها بني صهيون لضرب العراق وشعبه ولسفك دمائه.

⭕ انتهت الفتنة واليوم بغداد امنة والعراق من شماله الى جنوبه يفتح ذراعيه لمواكب الزائرين الى قبلة الحب والعشق والتضحية حسين الاحرار(ع).

⭕ انتهت الفتنة وانتشرت مواكب الكرم العراقي لاجل الحسين وسترون ايا معجزة يحققها شعب العراق هذا العام في التحدي لكم يابناء السفارات يابناء العار والهزيمة .

⭕ نحن من يحاسب السياسيين ويطالب بحقوق الشعب العراقي لاننا ابناءُ وبُناةُ هذه العملية السياسية التي تعمدت بدمائنا وليس انتم الخونة

⭕ لن نسمح لكم ان تدنسوا مسيرتنا، وتتسللوا لواذا بين ابنائنا الشرفاء في ساحة التحرير لتحرفوا مسيرتهم بافراد غررتم بهم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك