المقالات

ماذا يحتاج رئيس الوزراء الجديد؟. ((قاعدة ماقبل التظاهرات ليس كما بعدها ))


 

◾محمد صادق الهاشمي 

 

حراك دائم؛ لاختيار رئيس وزراء جديد تحت ضغط المدة الدستورية، وطلب المرجعية ومتطلبات المرحلة , وليس الاشكال في اختيار رئيس الوزراء فان الامر يمكن ان يكون سهلا ويمكن ان يكون معقدا , ويمكن ان يكون رئيس الوزراء ناجحا ويمكن ان يكون فاشلا، وكل  هذا منوط بخطوات جادة من الاحزاب ,ومن هنا لابد من الاخذ بنظر الاعتبار مايلي :

اولا : ان تجتمع الاحزاب وتجمع على تحديد مواصفات رئيس الوزراء بما يجعله مرشحا يعتمد على قاعدة سياسية واسعة تمكنه من الثبات، ولا تتركه يعالج المواقف بمفرده.

ثانيا : ان تمنحه الاحزاب كلها حرية اختيار كابينته الوزارية وباقي المواقع الادارية بما فيها وكلاء الوزارات والمدراء العامين حتى يختار كوادر تلامس رضا الشارع ويختار حكومته على اسس الاستقلال والكفائة والا فان اي رئيس وزراء قادم سوف ينشغل بما انشغل به اسلافه من ارضاء الاحزاب وفق مبداء المحاصصة الذي هو مصدر الازمات فان رئيس الوزراء القادم يحتاج الى ظروف وبيئة  تجعله قادرا على اتخذ القرار بما يفكك الازمات ويسهل السيطرة على الاوضاع.

ومن المؤكد لا يتحقق النجاح الا في ظل اليات جديدة, وهذا يحتاج الى وثيقة يتفق عليها الجميع وتعلن  هذه الوثيقة الى الجمهور من خلال هذه الوثيقة يتنازل الجميع عن حصصهم ومكاسبهم. 

ثالثا : برز الان موثر جديد في اختيار رئيس الوزراء خارج الاطار الذي كان متعارفا وهو (( اجتماع واجماع الاحزاب )) فلابد لاي خطوة في تعيين رئيس وزراء جديد ان تكون لدينا مجسات، لمعرفة متطلبات الراي العام؛ ليتمكن رئيس رئيس الوزراء   للجديد من خلق تاييد شعبي يسهل عليه مهمة السيطرة وانقاذ البلاد، وبهذا فان واجب الاحزاب ان تفكر بعمق بمتطلبات المرحلة وتنقذ البلاد من السير نحو الهاوية  .

رابعا :  الموقف الجاد لرئيس الوزراء الجديد حتى يقنع الجمهور لابد ان يعالج مايلي :

1- فتح ملفات الفساد بدون تردد ولا انتقائية .

2- ارجاع هيبة الدولة وانهاء الامارات السياسية والسلالات الارثية وغيرها.

3- اتخاذ قرارات و حزم اصلاح خدمية واقعية تلبي حاجة المواطن في كل القطاعات التعليمية والصحية وغيرها وتعالج موضوع البطالة والفقر وتلغي الطبقية وترجع اموال واملاك الدولة وتنهض بالاصلاح بنحو واقعي.

4- تفعيل لجان الاصلاح الدستوري.

5- ان تترك الاحزاب مجالا الى طاقات جديدة ونخب فاعلة وكفوئة ومتخصصة في العمل الحكومي.

6- لابد من العمل بمبداء ان لا استحقاق انتخابي لاي كتلة الا بوجودها في البرلمان ولا استحقاق خارجه، وهذا الامر هو الذي يمكن رئيس الوزراء- وفق الدستور- من حرية الاختيار والقرار وللاسف تبانت الكتل على خطاء الاستحقاق الانتخابي بتسريته الى استحقاق حكومي محاصصاتي كان ومازال سببا في احتكار الحكم وتغييب  الطاقات.

المهم لابد للاحزاب ان تفكر بعقل جديد فان ماقبل التظاهرات ليس كما بعده كما تقول المرجعية 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك