المقالات

كلنا مقاومة


محمد صادق الهاشمي

 

تناهي الى سمعنا ان امريكا قررت  الدخول بحرب مفتوحة مع المقاومة، هذا ما نقلته الصحف الأمريكية، وايضا المقدمات من إخلاء السفارة الأمريكية في العراق دليل اخر يتحدث به القوم فضلا عن المناورات الأخيرة عن قرار امريكي مبيت لضرب المقاومة، وهنا نقول:

◾ متى كانت امريكا قد اتخذت قرار السلم مع العراق حتى يقال انها اتخذت الان قرار الحرب؟.

◾ كل تاريخ امريكا ووجودها قائم على قاعدتين تتعامل بهما مع الشعوب ومنها العراق وعموم الشعوب الاسلامية الأولى : الاستسلام من قبل الشعوب، وتسليم كل ماتملك  بذل وهوان ودفع كل ثرواتنا لهم عن يد صاغرون والثانبة:من يرفض يموت.

◾ امريكا سلطت صدام وقتلت خيرة العلماء والمراجع والابطال ثم القاعدة ثم داعش، ثم فتحت الأجواء لإسرائيل لضرب الأمن والأمان والاستقرار في العراق فاين السلام حتى يقال الان اتخذت امريكا قرار الحرب؟ .

◾ لايمكن أن نحصي الجرائم الأمريكية في العراق منذ ٢٠٠٣ الان الأخلاقية والسبرانية والاجتماعية والاقتصادية والامنية حتى يقال ان امريكا قررت الحرب واخرها ضرب المقرات والعسكرات واغتيال الشهيدين وإدخال اسماء ابنائنا في قوائم الارهاب .

◾ امريكا وفق قاعدة اذلال الشعوب ومن لم يكن عبدا لها وذليلا فمصيره الموت من هنا شخصت امريكا ان المقاومة تشكل تهديدا لمصالحها لانها تدرك ان هذا الخط يدافع عن العملية السياسية ومصالح المسلمين لاخر نفس.

◾ امريكا تستهدف المقاومة وما قواعدها في العراق الا لنهب العراق وتركيعه واذلاله، والذي يدعي انه يعيش بأمان حينما يقف على الحياد فهو واهم فان امريكا لم ولن تحترم حوزة او دولة او شعب او حكومة، لذا يجب أن يقف الجميع موقفا موحدا مهما كان الثمن فان معركتنا مع امريكا لاحياد فيها وهي عازمة على سحقنا جميعا.انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.91
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك