المقالات

عقدة الشابندر غالب هي هزيمته المزمنة!  

1774 2020-07-04

 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ ابو عمار غالب ضحية طموحاته "المتواضعة" التي لم تحققها له صداقاته القديمة فأصبح موتوراً عقدياً إلى الحد التي ظهر به  مؤخراً هزيلاً مهزوماً وهو يقلب الحقائق ويفتري كعادته بعد كل هزائمه التي مني بها، وقد حاول الدفاع عن الكاظمي بطريقة بدائية مفضوحة لا تتناسب مع بياض شعر لحيته و رأسه.

مصنع وأجانب؟!

مدرعات ودبابات؟!

ربهم الصغير؟!

وجملة أكاذيب ما انزل الله بها من سلطان، هدفها مرسوم وغرضها واضح، وثمنها مدفوع مسبقاً وياله من ثمن بخس.

يا غالب وانت لست غالباً -وداعتك أنت مشكبن تشكبن بالهزيمة من يوم چان كل طموحك مدير مدرسة عراقية بالخارج وما حصلته- الحشد الشعبي المقدس يخيف كل أعداء الله والعراق من أمريكان إلى آخر ذنب من أذنابهم الرخيصة، ولا يخيف عراقياً وطنياً يحب العراق وغير مرتبط بأجندة خارجية "يستلم عليها فلوس ويطلع يبغج بالفضائيات"، الحشد للعراقيين ولا يخيفهم، والحشد مع العراقيين وليس ضدهم..

ثم يا "غالب" تسامحاً يا مصنع ويا أجانب؟!

عود شلك بهذا الچذب وين راح يوصلك؟

ويا دبابات ويا مدرعات؟

وشنو الحشد ما راح للسفارة لو يخاف من السفارة؟

وانت متشمت لو متشفي من الأمريكان والصهاينة ضربت مقرات للحشد؟

مو عيب؟

ما تخجل؟

منو حماك وخلاك لحد الآن لسانك شطولة بالباطل يبغج من بغداد؟

وبعدين شنو سالفتك وي شيخ قيس الخزعلي؟!

هذا شيخنا الأمين -وأنا لم أنل شرف أن أكون عصائبياً- الذي حمانا فطوقنا جميلاً ما عشنا فوق تراب هذا الوطن الذي نحبه بصدق وبدون مقابل.

أنا لم أجد أفصح من الأمين الخزعلي مقالاً وهو يضع النقاط على الحروف بصدق وعمق وشجاعة وموضوعية، لم ارها أو أسمعها في أغلب أحاديثك يا "غالب" تسامحاً.

الشيخ الأمين وبالتجربة أمين على مصالح العراقيين وحريص عليها، وليس لك أن تتحدث عنه بهذه الطريقة غير المناسبة وغير المؤدبة والتي لا تسيء إليه بقدر ما تسيء لك انت شخصياً..

ايها الشيخ المغلوب على أمره "المتشكبن بالهزيمة" كن حريصاً على آخرتك ولا تبعها بثمن بخس لا يسد نزراً قليلاً من طمعك وجشعك ولهاثك القبيح خلف حطام الدنيا..

اتق الله في نفسك واسعى إلى آخرتك، واحفظ شيبتك واكرمها من الوقوف على أبواب أعداء الله والعراق مقابل ثمن بخس وبخس جد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ام علي
2020-07-04
الشكر الجزيل لك على مقالتك اليتشفي القلب تدري هذا الخرف كل مايطلع بمقابلة اشكد اتنرفز منه واكوم ما اسمعة فجاء ردك عليه بمكانه وفرحتني هذولة اصوات النشاز يردلهم هيج ناس وطنيين ومثقفين يشكون حلكهم الله يجزيك الف خير وعافية بس هيج ناس ساقطين ومدفوعين الثمن ما يهتمون سفهاء وعملاء الله يبارك فيك
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك