المقالات

متظاهرون وجوكرية

1898 2020-07-10

 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ حري بالعراقيين جميعاً التظاهر والخروج إلى الشوارع والساحات للتعبير "بسلمية" عن غضبهم وعدم رضاهم على ما يقع عليهم من حيف وظلم شديدين.

العراقيون بلا خدمات كل الخدمات بالمرة، والبطالة بمعدلات مرتفعة، والمحسوبية في كل شيء، فأما أن تكون جهوياً أو من حواشي "المسعور"، لو ما تعيش، تصير حسرة عليك لگمة الخبر، وإذا أنت موظف وما عندك ظهر بعد شد راسك سواء كنت أگرع لو عندك شعر!

حصر البعض الدولة فيئاً له ولأولاده ولذراريه ولمَن يلوذ به وتركوا العراقيين حيارى وما هم بحيارى وخير العراق وفير..

وإن تحدثنا عن المماحكات والمناكثات والنزاعات والخصومات التي عطلت مؤسسات وأوقفت بناء "مستشفيات" وألغت مشاريع فلا حرج في ذلك!

تظاهر العراقيون..

خرج الفقراء ليقولوا لبعض الطواغيت "الدود البشري":

 كفاكم سلباً ونهباً وتعدياً على المساكين.

ليقولوا لهؤلاء:

لقد ضاق بنا العراق بما رحب ونريد أن نتنفس، نريد أن نعيش، دعونا نعيش..

الله ينتقم من بدلكم "البدائية" ودشاديشكم الملونة وسراويلكم المتهرئة وبعض عمائكم العفنة..

"ولكم ملاعين نريد نعيش".

خلال هذه الفترة كانت سفارات ودوائر مخابرات وبعض جهات، تعمل على تدريب (جرذان، وضفادع "عگروگة"، ووسخين، وحفافات، ورواگيص، وشرابة عرگ خايس، ومخنثين، ومدونين يعملون بالأجرة مع مَن يدفع) ومنحتهم رتبة ولقب جوكري، لتوقت لهم توقيتاً مناسباً وتزج بهم بين العراقيين المتظاهرين لا لكي تدعم مطالبهم الحقة، بل لتذكي صراعاً يعطل تلك المطالب ويحوّل العراق إلى ساحة حرب داخلية طاحنة لا تبقي ولا تذر..

ماذا فعل الجوكرية؟

- أحرقوا دوائر الدولة وممتلكات خاصة.

- منعوا الدراسة في المدارس والجامعات.

- أوقفوا مصالح الناس وأرزاقهم.

- أسقطوا كل القيم والرموز ليكون الرمز عگروگة وجريذي ووسخ..

- اعتدوا على الحشد الشعبي، وهنا يكمن سر الأُحجية، فما للحشد ومالهم؟

هل كان الحشد سبب مشاكل العراقيين منذ عام (٢٠٠٣)؟

هل قصر المهندس وابو كوثر الشاوي وابو مجاهد المالكي والمحمداوي وغيرهم في الدفاع عن العراق في مواجهة زمرة داعش الإرهابية؟

انظروا إلى ما فعله الجوكرية..

دققوا في هويات مَن وقف معهم ومَن ساندهم..

أي وسائل إعلام طبلت لهم..

سوف يتضح وبما لا يقبل الشك لدى كل عاقل ومنصف أن هؤلاء ليسوا من تظاهرات الناس المطلبية في شيء، ليسوا مع الخدمات وبعضهم أو أغلبهم بوظيفتين وأكثر من راتب وتمويل من خارج الحدود.

هؤلاء من البعثيين الذين خربوا ويخربوا العراق.

هؤلاء من الذين فشلوا في الفكر والسياسة وأصبحوا أسمالاً بالية في اليسار.

هؤلاء من أذناب السفارات ودوائر المخابرات المعادية.

هؤلاء من بغال الذبح التي يعلفها ابن سلمان وأبن زايد..

هؤلاء من الدواعش ومن أنصارهم ومريديهم الذين خسروا في مواجهة العراقيين..

لذا نحن نقول:

متظاهرون وجوكرية، نفرق بين حق وباطل، نفرق بين الوطن وبين ما هو خارج الوطن ولا يريده، نفرق بين الحشد الشعبي المقدس وبين داعش والبعث.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك