المقالات

حامد ومحمد ومقطع الفيدو وحال العراقيين  

1478 2020-08-04

 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ الوادم مستصيحة والعراق حالة مگلوب ما تعرف رأسه من رجليه، الكهرباء بالقطارة والجو يسمط سمط والمسؤولين عن هذا الملف في واد وواقع الحال في واد آخر وحكومتنا في واد ثالث بلا عنوان، الرواتب هي الأخرى بالقطارة ومواعيدها متأخرة والموظفين والمتقاعدين ما يعرفون مصيرهم شنو يستلمون رواتب الشهر الجاي لو ما يستلمون واذا استلموا يمته؟ وحايرين بزمانهم،  والمسؤولين وين يحچون وشيحچون، ما تعرف، وشيردون هم ما تعرف..

والشغلة مو بس كهرباء ورواتب لا هواي بعد القائمة تطول وكلها ما تبشر بخير ولا تلوح منها بالأفق بارقة أمل، طل علينا ملا طلال وگال تعيينات ماكو!

يعني يا خرجين ايسوا وكلمن خل يگعد ببيتهم ويسكت ولا يفكر بمستقبل!

منين ما تجيلها الشغلة مصخمة وملطمة وما بيها من هاي الحكومة باب فرج.

شوية وقررت الحكومة موعد إنتخابات!

والبعض ما صدگ خبر ظل يهلهل عبالة خلص صارت رئاسة الوزراء من حصته، لو أقل شيء يحصل وزارة النفط، وكل شيء انتهى ولا تظاهرات ولا مماحكات سياسية ولا هوسة ولا هم يحزنون!

وعبالهم الناس املت خير وأمنت وانتهت الهوسة وزغردي يا انشراح، عود هم احنة عدنا سياسيين وتفكر بحال البلد ووين رايحين والإنتخابات بيا أجواء وشنو ظروفها؟

الله وكيلكم ومحمد "ص" كفيلكم محد يدري لا من الهلهلو ولا كثير من إلي ستكوا..

وفوگ كل هذا سالفة حامد ومحمد إلي بلية رباط، اللقاء وي حامد الحرامي والضحية محمد، مو هيچ؟

لو غير شغلة؟

حامد الضحية ومحمد الحرامي، تاهت علينا السالفة!

زين السيد رئيس مجلس الوزراء "الحقوقي" مصطفى الكاظمي ويامن التقى؟

وي حامد لو وي محمد؟

والسالفة الصدگ شنو؟

الفيديو شوكت مصورينه؟

بيا زمان وبيا مكان؟

عمي والله سالفة وعفرين على المسولفچي مالتها بحيث عنده قدرة ضيع كل السوالف الصدگ المدوخة الناس وجاب سالفة مدري صدگ مدري چذب وخلاها "سالفة" الموسم!

يعني معقولة ذك الزلمة هيچ ذكي والبقية هلگد غمان؟

البقية غمان، كلش غمان، بس مال ذك الزلمة ذكي لا بعيدة كلش.

ومن امدة الغمان ألف امداهم والإنتخابات موعدنا حامد، محمد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك