المقالات

نحن بأمس الحاجة لإعادة بنا جسور الثقة بيننا في مثل هذه الظروف  

1486 2020-08-09

 

✍️ إياد الإمارة||

 

▪ إن أكبر هزة وإنتكاسة تعرضنا لها خلال هذه الفترة هي فقدان الثقة على صعيدين، الأول والأخطر هو فقداننا الثقة بأنفسنا، والثاني هو فقدان الثقة بيننا نحن أبناء المحنة الواحدة والمصير الواحد المشترك.

ومرد ذلك إلى سببين رئيسيين:

الأول/ هو سلوكيات وتصرفات البعض منا، وما تخلل ذلك من قصور وتقصير وفساد، أدى إلى ما نحن فيه من فقدان الثقة على الصعيدين.

الثاني/ التآمر الخارجي الذي لم يدخر جهداً في سبيل زعزعة الثقة داخل هذا البلد  وعلى الصعيدين اللذين ذكرتهما أيضاً.

ليس من الغريب أن تتعرض الأمم والشعوب والجماعات إلى هزات وإنتكاسات، الأمر طبيعي جداً، وقد تكون هذه الهزات والإنتكاسات في بعض الأحيان من فعل الطبيعة نفسها، الغريب أن توقف تلك الهزة أو الإنتكاسة الحياة وتحولها إلى يأس وقنوط يستحيل معه الإستمرار بالعمل!

وهذا ما علينا أن نعيه بدقة عالية ووعي أعلى وهي إن الفرصة لم تفت ولم تنته الحياة أو تتوقف وإن الأمل موجودٌ، وهناك قدرات وقابليات قادرة على تجاوز الهزة والإنتكاسة وتحقيق تطلعات وطموحات الناس، لدينا قدرات بشرية هائلة غير مستثمرة كما أن لدينا ثروات كبيرة جداً يمكن ان تعوض كل الخسارات الماضية، فلماذا القنوط؟

لماذا اليأس؟

لنقلب صفحات الدول والشعوب والجماعات ونرى حجم المحن التي تعرضت لها ومددها وكيف إستطاعت أن تنهض من جديد وتصنع لها مجداً عظيماً، كيف؟

لأنها لم تقنط ولم تيأس وتسلحت بالإصرار والعزيمة والتحدي لأن تكون أفضل وكانت فعلاً..

أنا اتابع منشورات وتصريحات البعض المثبطة وأجدها تنبع من "كنيف" واحد ممتد من التآمر الخارجي وتصب في مصب واحد هو تطويق أعناق العراقيين بأغلال ثقيلة تمنعهم من العمل وتفاقم عليهم الهزات والإنتكاسات لكي يدوروا في دوامة الضياع المزمن الذي يؤمن مصالح العدوان ويحقق غاياتهم، ويؤمن أمناً مستمراً للكيان الصهيوني بالفوضى الناتجة من دوامة الضياع.

لنتسلح بالأمل ولنعزز الثقة بأنفسنا وقدراتها وقابلياتها بيننا نحن أبناء المحنة الواحدة والمصير الواحد المشترك.

إن إنتمائنا لمدرسة أهل بيت العصمة والطهارة "ع" وإتباعنا نهجهم وسلوكهم والسير على هديهم يمنحنا طاقة جبارة قادرة على صنع المعاجز، كما إن هذا الإنتماء وهذا الإتباع يعزز من وحدتنا ويقوي من علاقتنا ويجعلنا كالبنيان المرصوص الذي لا يستطيع إختراقه "جوكري" مرتزق أو مغرض مريض.

الأمل كبير ومعقود علينا نحن أتباع "الإنتظار" المقدس الذي يعني العمل الدؤوب الذي لا يعرف الملل أو الكلل أو القنوط واليأس.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك