المقالات

مستشارون لا يُستشارون..رسالة إلى مَن يهمه الأمر

1303 2020-08-27

 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ مَن شاور الناس شاركهم في عقولهم، وما خاب من استشار، والعامل بمستشاريه..

الكلام كثير في محاسن وفوائد الإستشارة وضروراتها في أغلب الأحيان، ولعل غيابها في حركة وأداء المعنيين بالخدمة العامة يعد نقصاً فادحاً، إذ العقل قد يعتريه الكلل أو السهو والنسيان وبالتالي فإن المستشار خير معين في مثل هذه الحالات وغيرها.

المستشارون والحواشي "البطائن" سلاح ذو حدين فإن كانوا من الأمناء الناصحين الأكفاء النزيهين سارت العجلة على خير ما يرام، وإن كانوا من غير المخلصين وتنقصهم الخبرة والكفاءة والنزاهة هنا نقع في المحذور ويحصل ما نخاف منه ونخشاه.

مشكلتنا في العراق في هذه الحقبة العصيبة هي "المستشارون والحواشي والبطائن" هؤلاء النقمة الكبرى التي أُبتلي بها العراق ولعلها السبب الرئيسي في كل التراجعات التي منينا بها..

مستشارونا في العراق خارج الضوابط بالمرة، إذ لا يتم إختيارهم على أسس مهنية موضوعية، بل يكون إختيارهم على أسس القرابة والمصاهرة والمنفعة والمزاج والتذلل، وفي بعض الاحيان يُفرض المستشار فرضاً من جهات ذات قوة ونفوذ ولا يُرد لها أمر.

أنا أدعو صادقاً كثيرين مَن هُم في مواقع المسؤولية  المختلفة الرسمية وغير الرسمية "المتصدين" إلى مراجعة قائمة المستشارين لديهم وإعادة النظر بها، قبل لا تغرگ السفينة أكثر..

الو عماد: الشغلة واضحة؟

بس لا تنام حبوبي عماد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك