المقالات

هيبة الدولة مع خريجي كليات الإدارة والإقتصاد؟!

1134 2020-09-09

  ✍️ إياد الإمارة||   ▪ لم نر هيبة الدولة طوال فترة الإحتجاجات الأخيرة السابقة التي إنطلقت في تشرين ألماضي في عدة محافظات عراقية ولا في الفترة القليلة التي سبقتها، لا في عهد عبد المهدي ومَن سبقه ولا في عهد السيد مصطفى الكاظمي الجديد، لم نرها مع أفواج مكافحة الدوام سيئة الصيت ولا مع مَن أحرق مؤسسات ودوائر الدولة، كما لم نر هذه "الهيبة" مع قوات أمن "الدولة" التي تعرضت للإهانة والضرب من قبل "الوصخين" والضفادع "العگاريگ"، وكأن الأغلبية كانت تحرض على الدولة وهيبتها من خلال الخطب "غير العصماء"   والتصريحات الجوفاء  والمواقف العرجاء! لقد شاهدنا بحزن وأسى كيف يتم الإعتداء على قوات الأمن العراقية بدم بارد، وكيف تم حرق دوائر ومؤسسات الدولة، وكيف تم تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات في سابقة خطيرة لم تحدث في العراق ولا في أي مكان من العالم من قبل "إذ يحرص الجميع على الدراسة في أشد الظروف سوء وحراجة"، ونشهد الآن لوعة طلبتنا في الصف السادس الإعدادي وكيف تأثروا بسبب قطع دراستهم بلا مسوغات أو مبررات. وقد كتبنا و "صيحنا" في وقتها كثيراً: عمي هيبة الدولة يا جماعة الخير هيبة الدولة، هاي الفوضى لن تقف عند حدود معينة وستحرق الجميع اليابس منهم والأخضر، ولكن لم يعرنا أي من "الجميع" إنتباهه وقد إنشغلوا بأنفسهم وبتقديراتهم غير الصحيحة، وأقعدهم جبنهم عن القيام بالدور المطلوب في مثل هكذا أحداث، لم يدرك "الجميع" مغبة الشغب الذي طال تظاهرات الشعب فكادوا أن يضيعوا الدولة وهيبتها لو لا أن يتداركنا الله تبارك وتعالى برحمته ويتلطف على العراقيين وهو اللطيف الخبير.. يبدوا أن الدولة تريد إستعداد هيبتها من جديد -وهذا من حقها ومن واجباتها- فبدأت بعمليات أمنية لم تؤت أُكلها بعد وبالإعتداء على خريجي كليات الإدارة والإقتصاد المتظاهرين في بغداد في مؤشر غريب جداً، ففي الوقت الذي تم فيه السماح لكل الخارجين عن القانون بأن يقوموا بكل ما يحلوا لهم دون رادع، في نفس الوقت يتم الإعتداء على متظاهرين لهم مطالب شرعية يتظاهرون بسلمية ومدنية عالية! فهل هذا من هيبة الدولة في شيء؟ لو شنو؟
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك