المقالات

عن السيف الذي يتوسط علم السعودية؟!

2048 2020-09-14

 

جهاد النقاش||

 

السيف الذي حمله علم مملكة آل سعود تحت عبارة (لا إله إلا الله) تسلط لسنين عديدة على رقاب العراقيين، وكانت النتيجة آلاف الضحايا، في تفجيرات استهدفت التجمعات الشعبية، والأسواق، والمساجد، وحتى المراقد المقدسة لأئمة آل محمد عليهم السلام.

لقد مولت المملكة ودعمت وأوصلت أكثر من خمسة آلاف انتحاري سعودي، وسط صمت لقوات الاحتلال الأمريكي على بشاعة ما يحصل من مشاهد دموية يومية، تطال المدنيين العُزل صغارا وكبارا، نساء ورجالا، دون ذنب سوى انتمائهم وحبهم لآل محمد عليهم السلام.

وقد تركزت التفجيرات في مناطق الوسط والجنوب، حتى وصلت أيديهم الآثمة إلى تفجير مرقدي الإماميين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء.

كان يوما أسود أعلنت فيه المرجعية الحداد سبعة أيام، وقد طلبت من الحكومة أن توفر الحماية للمراقد وإلا فإن المؤمنين قادرون على ذلك. (ستجد نص البيان في التعليقات)

إن تصدي المؤمنين لحماية المقدسات من التفجير والهتك حين تعجز الحكومة عن ذلك، هو الحل العقلائي والشرعي الذي بينته المرجعية في ذلك اليوم.

هذا هو تاريخ موجز للعمق العربي الذي أظهر تربعه في الحضن الصهيوني بشكل علني مؤخرا.

هذه هي سياسة المملكة تجاه دماء العراقيين ومقدساتهم، التي يريد منا الناشطون نسيانها، باعتبارها في نظهرهم: (موضوع قديم وسخيف ولا يستحق الذكر).

ولهذا يعجز قلبي عن حسن الظن بأي مشروع يرتبط بآل سعود، ولا ينطق لساني بهتاف #دارك_يلخضر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك