المقالات

نظرة نقد وتقييم لعراق عظيم حبيب محتضر 

1719 2020-10-06

  حسن المياح||   البلد الذي يعيش الأزمات والضائقات , ويكثر فيه الفساد , وتعمه التظاهرات , والتسوس ينخر بنهم وشراهة بكل مفاصل تكويناته وأجزائه , وتتلمظه أفاعي الكوبرا الجائعة الحاقدة السامة القاتلة الآكلة البالعة من دول الإقليم والعالم أجمع , وتستفحل فيه الأحزاب الظالمة المستأثرة تسلطآ ونهبآ وإفتراسآ , وتتبرعم فيه أحزاب ضعيفة ناشئة الوعي السياسي , هزيلة الحراك الميداني بكثرة متكاثرة , وتستولي عليه الفوضى العارمة , ويسوده اللانظام في كل مفاصله ومؤسساته , ووو .... وووو ... ???  فعليه أن يبحث عن رجل ذي حنكة سياسية , قوي الشخصية , ذي كارزمة مستوعبة جاذبة , وله إلمام موسوعي وإطلاع في مختلف نشاطات الوجود الإنساني في علوم السياسة والإجتماع والإقتصاد والحرب والإدارة ,  وله باع مجرب متمرس في فنون الحاكمية , وصبر جميل في مشاوير الحوار والجدال والنقاش والمناورة والإستيعاب والمصابرة والمرابطة , وما الى ذلك من خصائص ومميزات .  وبهذا يكون هو الرجل المختار المهم الذي يطلق عليه ويسمى رجل المرحلة الإداري القائد الذي يسوس البلاد والعباد سياسة تدبر ورعاية , ويدير الأمور بحصافة وحنكة , ويوجهها التوجيه الأصلح والأمثل , بحيث يخرج البلاد من الأزمات والملمات , ويحل المشاكل ويذوبها , وينعش الحياة عطاءآ خيرآ وسعادة مريحة , وينمي الثروات بمختلف الوسائل والطرق , ليتعافى البلد صحة ونشاطآ , ونماءآ وإزدهارآ . هكذا تفعل كل بلدان العالم لتثبت الجدارة في الوجود الدولي , وتحقق العيش الإنساني العزيز الكريم لكل أفراد شعوبها ومواطنيها . ...... إلا ...... العراق ... ??? فإنه يبحث عن دمية هزيلة خواء هواء , لا وزن لها ليسهل التلاعب بها , ولا لها كتلة إستقرار وجود تصمد ثباتآ وتشمر عن العاديات التي تريد إستغلالها , وإستخدامها , وإستثمارها , وركوب موجها , وقيادة توجيهها , وحتى التي تهاجمها من أجل إحتوائها وضمانها , ... ووو ... ?? وأنه يبحث عن مومياء جامدة أسيرة مسيرة خاوية الجوف , ظاهرها بدائع طلاء , وباطنها فراغ هواء , لا حراك لها , خفيفة الوزن تتلاقفها الرياح الدولية من الخارج حين تهب , وتحلبها نخرآ ونهشآ الأمواج الحزبية الظالمة المتسلطة من الداخل , فريسة كالبقر الوحش الذي تنهب لحمه الأسود الكواسر , وتنهش أشلاءه الضباع المتوثبة النواطر . هذا هو حال العراق في العصر الراهن الحاضر ..... ?? وهذه هي حكومته الفريسة المحتضرة , التي تتقاتل عليها الوحوش المتنمرة القاتلة الكاسرة .... ???

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك