المقالات

أعيدوا لنا إتفاقية الصين..


 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ أنا لست مع السيد عادل عبد المهدي..

لست مقتنعاً -كمواطن بسيط- بأن يكون الرجل رئيساً لحكومة العراق.

تقديرات الرجل غير دقيقة، وهو من الطبقة البرجوازية، وضعيف إلى حد ما، وكان قلقاً مرتبكاً، وهناك أسباب أخرى تدعوني للوقوف بالضد من إختياره لمنصب خطير في ظرف إستثنائي..

كتبت عنه كثيراً، وتوقعت إستقالته في مقال عنوانه "السيد عبد المهدي عودنا على الإستقالات"، وتمنيت عليه أن لا يستقيل لأن ذلك أشبه بالفرار من الزحف في هذا المقطع الزمني بالذات!

قلت:بما أنه قبل بالتكليف فعليه أن يأخذ "الكتاب بقوة"، لكنه كان أضعف من أن يتحمل أعباء المهمة، وذهب وعليه ما عليه من العتب و اللوم الشديد.

هذا هو موقفي من الرجل الذي تُحسب له أو لمن أشار عليه بعقد إتفاقية الصين "النوعية" التي تعتبر الخطوة الأهم بالإتجاه الصحيح.

قيل إن هذه الإتفاقية هي سبب رئيسي في تأجيج الشارع العراقي ضد عبد المهدي وإقالته بعد ذلك تحت ضغوط كثيرة كان البعض منها من قبل المرجعية الدينية العليا المباركة في مدينة النجف الأشرف، التي تماهت مع حركة تظاهرات دخل على خطها مَن دخل في خطوة ساهمت بوضع العراق على الصفيح الساخن!

الإتفاقية وضعت على الرف من قبل الحكومة الجديدة التي يرأسها السيد مصطفى الكاظمي، وأُبدلت بإتفاقيات هزيلة مع دول هي بأمس الحاجة للمعونات "الأردن، مصر" في خطوة مُستغرَبة ومُستهجنة وغير مجدية!

أعتقد أن قوانا السياسية "البعض منها" أدرك مغبة إقالة السيد عبد المهدي وإبداله بالسيد الكاظمي، وراح يملي شروطه على السيد الكاظمي بقوة، وليس أمام هذا الحقوقي العتيد سوى الإنصياع لهذه القوى التي ينبغي عليها التفكير بجدية بتفعيل الإتفاقية مع الصين التي تُعتبر إتفاقية إستراتيجية على المدى الطويل.

قد تغير هذه الإتفاقية ميزان القوى في المنطقة وتنقل البلد إلى حال أفضل مما هو عليه الآن، بعد أن انهكه الفساد وسوء الإدارة والتدخلات الأمريكية الهدامة


ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
فيصل الخليفي المحامي : دائما متألق اخي نزار ..تحية من صنعاء الصمود . ...
الموضوع :
الغاضبون لاحراق قناة دجلة..؟
سعدالدين كبك : ملاحظه حسب المعلومات الجديده من وزاره الخارجيه السيد وزير الخارجيه هو الذي رشح بنفسه وحده سبعين سفيرا ...
الموضوع :
بالوثائق.. توجيه برلماني بحضور وزير الخارجية الى المجلس في الجلسات المقبلة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم اللهيبارك بيك ويرحم والديك وينصرك بح سيدنا و حبيبنا نبيى الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
هيئة الحشد الشعبي تبارك للقائد ’المجاهد أبو فدك’ ادراجه على لائحة العقوبات الأميركية
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
فيسبوك