المقالات

العار على المتصدين جميعاً إن لم يعدموا الإرهابيين المدانين في السجون العراقية

1490 2021-01-26

 

إياد الإمارة ||

 

أعداد الإرهابيين المدانين في السجون العراقية والمحكوم عليهم بالإعدام بالمئات يكلفون الميزانية العراقية عشرات ملايين الدولارات سنوياً في زمن التقشف الكاظمي هذا، يتمتع الإرهابيون الذين قتلوا العراقيين بالجملة بخدمات قد لا يحظى بها المواطن العراقي "الضحية"..

 وليت شعري هل هي مكافئة يقدمها صناع القرار في هذا البلد من حيث يشعرون او لا يشعرون؟

أم ماذا؟

لماذا لا يُعدم قتلة العراقيين من الإرهابيين؟

لماذا يُتركوا أحياء وهم يكلفون ميزانية الدولة أموالاً طائلة بعد أن سفكوا دماء الأبرياء؟

الأمر خطير للغاية..

خطير أن لا تبادر الدولة بكافة مؤسساتها ودوائرها لإنزال العقوبة العادلة بحقهم دون تأخير أو مماطلة..

خطير أن يمتنع البعض عن الموافقة على إعدامهم بل يُصدر هذا البعض بياناً يدعوا من خلاله إلى عدم إعدامهم..

هؤلاء وهؤلاء شركاء بالجريمة .. شركاء في إراقة الدم العراقي، وعند الله تجتمع الخصوم.

هل بلغ الجبن بنا إلى هذا الحد؟

هل بلغت الخسة والنذالة بنا إلى هذا الحد؟

أين منا ديننا ووطنيتنا وأخلاقنا؟

أين منا مسؤوليتنا وتصدينا وشعاراتنا بالتكليف الشرعي والوطني؟

شنو صارن كلهن بالگونية وي الحذاء "البسطال"؟

هل أصبحنا نخشى المهلكة العبرية السعودية الوهابية الإرهابية التكفيرية إلى هذا الحد؟

هل هذا هو عمقنا العربي "العبري" الذي يجب أن نحافظ عليه؟

هل يجب علينا السكوت عن حقنا "دمائنا" إلى هذا المستوى من الذل والصغارة؟

هل هذه هي الطريقة التي يُؤَمن بها البعض منا على عرشه وكرشه في العراق؟

وا ضيعت العراق..

وا خسارة شبابه الذين راحوا ضحية هذا الإرهاب، ولكي يبقى اللصوص يجثمون على صدور الناس..

أي عار هذا؟

أي ذل هذا؟

قتلونا يوم أمس مرتين:

في ساحة الطيران، قتلوا الكسبة بائع الشاي، وبائع الخضار، والطالع عمّالة..

قتلوا أبو علياء الحسيناوي وصحبه النجباء من آل بدر العظماء، قتلوهم بدم بارد..

قتلوهم لأن مَن أمن العقوبة أساء الأدب.

قتلونا وقد اكتفينا بكلمات الإدانة وبيانات الإستنكار وبكتابة المراثي والتعازي والبكاء بدمعة ناقصة، قتلونا وهم يصرون على قتلنا كلما وجدوا لذلك سبيلا، وليس لنا إلا أن نطوي الشجا ونلوذ بالصمت ننثر تراب المقابر على رؤوسنا عند مراسم زيارة القبور.

هم يغزونا في كل مرة..

"وما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلوا"

فأي ذلة هذه يا علية القوم؟

الحكومة تؤخر رواتب الموظفين وتتوعد بقطعها بطرق مختلفة، ونفس الحكومة ترفع سعر صرف الدولار أمام الدينار لتحيط بالعراقيين، وتحاول رفع مستوى الضرائب المستقطعة من الناس بغير وجه حق، لكن هذه الحكومة سخية جداً في توفير كل أسباب الراحة والخدمات العالية للإرهابيين الذين ينعمون بالراحة في السجون العراقية "فايف ستار"..

يا ستار

يا مرجعيتنا..

يا قوانا السياسية..

يا حشدنا الشعبي..

يا مقاومتنا الشريفة..

يا شعب جاي تنقتل يومية بالجملة..

يا ستار

شلون تاليها؟

لشوكت تبقون ساكتين؟

أن بقيتم هكذا لن تبقى لنا ولا لكم انتم باقية.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك