المقالات

وأخيراً انتصروا على الشعب العراقي فتبادلوا التهاني..!

2133 2021-04-04

 

إياد الإمارة ||

 

✍️ وأخيراً أُقرت الموازنة على حساب الفقراء ومحدودي الدخل وأصبح سعر صرف الدولار (١٤٥٠) دينار بعد أن كان (١٢٠٠) دينار، وأوقفوا التعيينات، وحال ومال الأشقاء في الإقليم لا نعلم عنه شيئاً سوى عبارة "بالعافية على الزلم رجال الجبل الأشم" وأقولها بصدق من منطلق:

لتذهب إلى كردستان أفضل من أن تملأ جيوب رزم البدائيين الفاسدين الذين لا يجيدون إنفاقها على أنفسم..

أُقرت الموازنة وأصبح "الأخ" شاكر وهيب الشهير بأبي بكر البغدادي شهيداً مع سبق إصرار بعض المجاهدين "القدامى والجدد" وترصد بعض السياسيين "الجدد والقدامى"..

ولا أدري هل ستثير حساسية هؤلاء وهؤلاء كلمة الأخ البغدادي القبيحة "النجف الأشرك وكربلاء المنجسة"؟

هذا ما أستبعده!

ولا أدري -مرة أخرى- هل سيُجنس الأخوة الشهداء الشيشاني والأفغاني والألباني والتونسي وآخرين من غير العراقيين؟

أنا مع أن تُمنح الجنسية "العراقية" لكل من سال دمه على أرض العراق وأصبح شهيداً حسب قانون موازنة (٢٠٢١)!

"بس بعد رجاء"..

لا أحد يتبجح علينا وهو يتحدث عن تاريخه الجهادي "الخدمة الجهادية"..

لا أحد يگول چنت بالهور لو بالزور، ولو نص هؤلاء الأدعياء ما شايفينهم لا بهور ولا بزور..

والجماعة النجفيين جداً والكربلائيين أكثر .. على كيفكم وينا احنه ساكتين الأخ شاكر وهيب "ابو بكر البغدادي" حچاها..

وهسة الدور عليكم تردون وتدافعون عن شرف المدينة الشريفة وقدسية المدينة المقدسة..

ولدنا بالبصرة والعمارة والناصرية والسماوة وفي عدد آخر من محافظاتنا المنكوبة بسببكم دافعوا وقدموا أرواحهم من أجل النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، بس شحصل أهلهم؟

عاقبوهم ربعكم "ربعنا" بموازنة (٢٠٢١).

تبادلتم التهاني "عليكم بالعافية" ولو، ستنفقونها "وتكون حسرة عليكم"..

تبادلتم التهاني وعدنا نحن آل العراق مُنكسرين الخواطر والمنى "كحمامة محمولة في زعزع"..

تبادلتم التهاني ونحن نطوي شجانا وألسنتنا تلهج بدعاء "الله لا يهنيكم بهوى الدنيا"..

تبادلتم التهاني وقد انتصرتم على العراقيين على الرغم من إن المعركة لم تنته بعد..

ونحن .. مَن يواسينا؟

مَن يواسي ثكلى الإنتصار الكبير الذي تنعمون به وما تمكنتم من إقرار موازنتكم لولاه؟

مَن يواسي خمص البطون "الغرثى" الذين تظاهروا ضد فسادكم أو وهم يبحثون عن فرصة للحياة فحرمتوهم ذلك بموازنتكم؟

مَن يواسي مدن العراق الجنوبية وأهلها الفقراء على ما فعلتموه بها وبهم؟

غداً سنقف بين يدي الحاكم العدل "الله تبارك وتعالى" في موعد لن نخلفه جميعاً "يوم القيامة" والشاهد النبي محمد "ص" وسنشكوكم فرداً فردا على ما فعلتموه بنا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك